ماكرون يحثّ تركيا وروسيا على وقف النار بسوريا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وأبلغ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نظيريه الروسي والتركي خلال اتصالين هاتفين منفصلين أنه "يشعر بقلق عميق من الكارثة الإنسانية الجارية" الناجمة عن هجوم سوريا وحلفائها في محافظة إدلب.

وقال مكتبه في بيان إن "رئيس الجمهورية شدد على ضرورة الوقف الفوري للعمليات القتالية ودعا روسيا وتركيا إلى التوصل إلى وقف دائم، ويمكن التحقق منه لإطلاق النار مثلما تعهدا لفرنسا وألمانيا خلال اجتماع القمة الرباعي الذي عقد في إسطنبول في خريف 2018".

الدمار بإدلب

وأبدى ماكرون أيضا تضامنه مع تركيا بشأن القتلى الذين سقطوا في صفوف قواتها في سوريا في الآونة الأخيرة، وحثّ تركيا على التعاون مع الاتحاد الأوروبي بشأن تدفق المهاجرين.

مقتل 26 جندياً للنظام بغارات تركية

يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد في وقت سابق، السبت، بأن 26 من قوات النظام السوري قتلوا بقصف لمسيّراتٍ تركية على مواقعهم بشمال غربي سوريا.

ويأتي القصف بعد ساعات من تصريحٍ للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد فيه مطالبتَهُ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالتنحي جانباً في سوريا وإفساح المجال لتركيا كي تتعامل مع نظام الأسد بطريقتها.

يذكر أن قوات النظام تشن بدعم روسي هجوماً واسعاً منذ كانون الأول/ديسمبر في إدلب ومحيطها. وتسيطر هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) على أكثر من نصف مساحة المحافظة وعلى قطاعات مجاورة في محافظات حلب وحماة واللاذقية.

وإضافة إلى الأزمة الإنسانية التي نجمت عن هذا الهجوم، وأدت إلى نزوح حوالي مليون شخص، تسبب بأزمة روسية تركية. وأوضح أردوغان، الأربعاء، أن "أكبر مشكلة بالنسبة إلى تركيا في إدلب هي عدم التمكن من استخدام المجال الجوي الذي تسيطر عليه موسكو. وأضاف "سنجد قريباً حلاً لذلك" من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.