.
.
.
.
سوريا والأسد

لجنة الدستور السوري تجتمع بأكتوبر.. ومنهجية جديدة تحكم عملها

انتهت الجولة الأخيرة من محادثات لجنة صياغة الدستور السوري الجديد في يناير الماضي دون إحراز تقدم

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، غير بيدرسن، الثلاثاء أنه تم توجيه دعوات لعقد اجتماع سادس في أكتوبر/تشرين الأول للجنة المكلفة بوضع دستور جديد لسوريا التي مزقتها الحرب.

وبعد فشل الاجتماعات الخمسة السابقة للنظام السوري والمعارضة وممثلي المجتمع المدني، قال بيدرسن لمجلس الأمن: "علينا جميعاً الآن أن نتوقع أن تبدأ اللجنة الدستورية العمل بجدية على عملية صياغة إصلاح دستوري، وليس التحضير فقط".

وأضاف بيدرسن أن لجنة الصياغة المكونة من 45 عضوا ستجتمع في جنيف ابتداء من 18 أكتوبر/تشرين الأول. كما سيجتمع ممثلون عن النظام والمعارضة ببيدرسن في اليوم السابق لاجتماع اللجنة، للتحضير للجلسة.

من اجتماع سابق في 2019 للجنة الدستورية السورية
من اجتماع سابق في 2019 للجنة الدستورية السورية

وانتهت الجولة الأخيرة من المحادثات في يناير/كانون الثاني الماضي دون إحراز تقدم. وقال بيدرسن إنه بعد ثمانية أشهر من المحادثات، فإنه سعيد بالإعلان عن اتفاق حول "منهجية" تحكم الجولة السادسة من الاجتماعات.

وتعتمد هذه المنهجية على ثلاث ركائز: احترام القواعد الإجرائية، وتقديم نصوص "المبادئ الدستورية الأساسية" قبل الاجتماع، والاجتماعات المنتظمة معه قبل الاجتماع وأثناءه.

وتسبب الصراع السوري المستمر منذ ما يقرب من 10 سنوات في مقتل أكثر من نصف مليون شخص وتشريد نصف سكان البلاد الذين كان عددهم 23 مليون نسمة قبل الحرب، بما في ذلك أكثر من 5 ملايين لاجئ معظمهم في البلدان المجاورة.

وفي مؤتمر السلام السوري الذي استضافته روسيا في يناير/كانون الثاني 2018، تم التوصل إلى اتفاق لتشكيل لجنة من 150 عضوا لصياغة دستور جديد. واستغرق الأمر حتى سبتمبر/أيلول 2019 لتشكيل هذه اللجنة.