غارة إسرائيلية على حي بدمشق.. يقصده عناصر حزب الله وإيرانيون

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

في هجوم جديد على الأراضي السورية، هزت انفجارات عنيفة مبنى في شارع كفرسوسة بالعاصمة دمشق.

فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تلك التفجيرات المتتالية أتت نتيجة ضربة إسرائيلية نفذتها طائرة مسيرة، هدفها تنفيذ عملية اغتيال.

قياديون بحزب الله

كما أوضح في تصريحات للعربية/الحدث أن المبنى المستهدف يتردد عليه قياديون بحزب الله والحرس الثوري الإيراني، مضيفاً أن الضربة أدت إلى مقتل 2 من غير الجنسية السورية.

في حين أكدت وسائل إعلام رسمية أن إسرائيل أطلقت عدة صواريخ على حي كفر سوسة السكني، ما أدى إلى مقتل 2 وإصابة 2 آخرين.

إلى ذلك ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن لا خسائر في صفوف الإيرانيين بالغارة الإسرائيلية على دمشق، وفق رويترز.

مقار أمنية

ومن المعروف أن هذا الحي يضم مقار العديد من الأجهزة الأمنية، وكان جرى استهدافه بهجوم إسرائيلي في فبراير 2023، ما أدى حينها إلى مقتل خبراء عسكريين إيرانيين.

وخلال الشهرين الماضيين كثفت إسرائيل هجماتها على الأراضي السورية لاسيما محيط العاصمة، حيث استهدفت مواقع تضم مقاتلين إيرانيين وعناصر من حزب الله، ما أدت إلى مقتل عدد من مستشاري الحرس الثوري، في ضربات موجعة لإيران.

تفجيرات في دمشق
تفجيرات في دمشق

فمنذ مطلع العام الحالي (2024) شهدت البلاد نحو 13 هجوماً إسرائيلياً، حسب المرصد.

إلا أنه نادرا ما تعلن إسرائيل تنفيذ ضربات في الداخل السوري، على الرغم من تأكيدها مرارا وتكرارا على مدى السنوات الماضية أنها لن تتهاون بوجود أي تهديد إيراني على حدودها.

أتى تصاعد تلك الوتيرة من الضربات، وسط حالة من التوتر العام في المنطقة إثر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي انتقلت شرارتها إلى الحدود اللبنانية حيث حزب الله، فضلا عن العراق وسوريا حيث تتواجد أيضا فصائل مسلحة موالية لطهران، وصولاً إلى اليمن. إذ شنت جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً سلسلة هجمات ضج سفن الشحن التجارية، التي قالت إنها متجهة إلى إسرائيل. كما أطلقت صواريخ ومسيرات باتجاه إيلات في الجنوب الإسرائيلي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.