.
.
.
.

"مسام" ينزع 20 ألف لغم حوثي في الجوف ومأرب خلال عامين

نشر في: آخر تحديث:

أعلن "المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن" (مسام)، اليوم الأربعاء، أنه انتزع وأتلف 20 ألف لغم وعبوة ناسفة وقذيفة غير منفجرة في محافظتي مأرب والجوف (شرقي اليمن) خلال عامين.

وأفاد قائد "الفريق 11 مسام" المهندس صالح طريق، في بيان نشره المكتب الإعلامي للمشروع، أن فريقه استطاع منذ أن بدأ عمله في المشروع منتصف 2018 تأمين وتطهير 16 حقلاً ومنطقة ملغومة تنوعت ما بين مناطق زراعية وسكنية وممرات طرق رئيسية وفرعية.

من إتلاف ألغام حوثية
من إتلاف ألغام حوثية

وأشار طريق إلى أن"80% من مساحة محافظة مأرب زرعها الحوثيون ـ قبل تحريرها ـ بشكل كثيف وعشوائي بعشرات الآلاف من الألغام والعبوات الناسفة. وبفضل الجهود التي بذلتها فرق مسام خلال أكثر من عامين تم تأمين مأرب من خطر الألغام بشكل شبه كلي".

وأضاف أن أغلب المناطق التي تم تأمينها في الجفينة وذات الراء وغيرها "أصبحت الآن مناطق سكنية تشمل عشرات المخيمات المكتظة بآلاف النازحين الذين شردتهم الميليشيات الحوثية من أراضيهم ومنازلهم".

ووجّه طريق رسالة شكر "باسم أبناء مأرب" لإدارة مشروع مسام "على الجهود الكبيرة في إبعاد اليمن واليمنيين من الموت الذي نصبته لهم ميليشيا الحوثي تحت الأرض على شكل ألغام وعبوات ناسفة"، حسب تعبيره.

ولفت إلى أن "مسام هو مشروع حياة للأرض والإنسان. وبفضل فرق مسام الهندسية المدربة والمزودة بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال كشف الألغام، تم خلال عامين تطبيع الحياة في كثير من المناطق اليمنية، وتم تمكين المواطنين من العودة إلى مناطقهم آمنين"، وفق تعبيره.

من إتلاف ألغام حوثية
من إتلاف ألغام حوثية

وزرعت ميليشيا الحوثي الانقلابية في مختلف المناطق التي كانت تسيطر عليها عشرات آلاف الألغام موقعة آلاف المدنيين منذ بداية الحرب التي افتعلها الحوثيون منذ أكثر من ست سنوات.

ويسعى مشروع "مسام" إلى تطهير الأراضي اليمنية من الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة، وتدريب كوادر يمنية على نزع الألغام، ووضع آلية تساعد اليمنيين على امتلاك خبرات مستدامة في هذا المجال.

وكان تقرير حقوقي أفاد بأن ميليشيا الحوثي، ومنذ انقلابها على السلطة الشرعية في سبتمبر/أيلول 2014، اعتمدت استراتيجية ممنهجة في استخدام الألغام والمتفجرات بكافة أنواعها.

وأكد أن زراعة الألغام، التي انفردت بها ميليشيات الحوثي في اليمن، جعلته" من أكبر حقول الألغام على وجه الأرض".

من إتلاف ألغام حوثية