.
.
.
.

وزير خارجية اليمن: نجاح مشروع إيران خطير وعنيف

نشر في: آخر تحديث:

شدد وزير الخارجية اليمنية، أحمد بن مبارك، اليوم الأحد، على أن اليمنيين يعارضون أي مشروع إيراني في البلاد، منبهاً لمخاطر نجاح مثل تلك المخططات الإيرانية في اليمن وتداعياتها على المنطقة.

وحذر خلال كلمة ألقاها في منتدى حوار المنامة للأمن المنعقد في البحرين، من تداعيات سقوط محافظة مأرب، معتبراً أن من شأن ذلك أن يمثل "نهاية للعملية السياسية والسلام في اليمن وللجهود التي تبذل لاستعادة الأمن والاستقرار.

كما شدد على أن مأرب أضحت "تمثل عمقا وطنيا واستراتيجيا، فهي السد المنيع لليمن والأمة العربية، وأصبحت ضمن الأولويات الاستراتيجية للنظام الإيراني وأدواته في المنطقة.

انكسار "المشروع الإيراني"

وأضاف أن انكسار "المشروع الإيراني" في بلاده سيضمن إفشاله في المنطقة برمتها في حين أن نجاحه سينقله إلى طور جديد للصراع والعنف والفوضى.

إلى ذلك، أكد أن القوى المعتدلة في المنطقة تعارض هذا المشروع، وتسعى للحل السياسي في اليمن.

قوات من الجيش اليمني  في مأرب (أرشيفية-رويترز)
قوات من الجيش اليمني في مأرب (أرشيفية-رويترز)

تفكير الحوثيين

إلا أنه أكد في الوقت عينه أن تفكير الحوثيين يقوم على أساس طائفي، ما يعكر التوصل لاتفاق سلام، كما يعرقل تنفيذ الاتفاقيات الدولية.

وشدد على أن عدم التوصل إلى مفاوضات سياسية، سببه رفض الميليشيات المستمر لاتفاقيات وقف النار.

الضغط على إيران

كذلك دعا لتكثيف الجهود الدولية من أجل الضغط على إيران لوقف تدخلاتها في البلاد.

عناصر من ميليشيات الحوثي قرب مأرب (رويترز)
عناصر من ميليشيات الحوثي قرب مأرب (رويترز)

"القنبلة الموقوتة"

على صعيد آخر، أعاد التذكير بقضية "القنبلة الموقوتة" في عرض البحر، مشددا على أن الخطر الذي تمثله سفينة صافر المعرضة لتسريب ما يقدر بمليون برميل من النفط في البحر الأحمر، كارثي، ويهدد الحياة في المياه. وأكد أن الحوثيين يحتفظون بتلك السفينة رهينة لابتزاز العالم.

يذكر أن بن مبارك كان حذر أمس أيضاً من خطورة المعركة في مأرب، لافتا إلى ضرورة إجبار الميليشيات على التخلي عن تبعيتها للأجندات الدخيلة.

ومنذ فبراير الماضي(2021) ، يواصل الحوثيون، المدعومون من إيران، هجماتهم على مأرب الغنية بالنفط، على الرغم من كافة الدعوات الأممية والدولية لوقف العنف، والتحذيرات من المخاطر التي تهدد أمن وسلامة آلاف النازحين من أطفال ونساء.