.
.
.
.

أرامكو والمسؤولية الاجتماعية

سهيل قاضي

نشر في: آخر تحديث:

توقعاتنا جميعاً من أرامكو السعودية لا حدود لها واقترن عملها في أذهان الكثيرين بالجودة والتميز لأنها تملك العقول النيرة فضلاً عن الإمكانات الأخرى، ومفهوم المسئولية الاجتماعية للشركات انبثق من أرامكو، فالمدارس والمعاهد والمستشفيات وبعض الطرق التي شيدتها أرامكو قبل أربعة عقود في المنطقة الشرقية لا زالت في الخدمة. في جدة أشرفت أرامكو على مشروعين عملاقين.. جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ومدينة الملك عبدالله الرياضية التي شارفت على الانتهاء ولها مشاركات في المعارض الدولية والمحلية وأفضل رعاية صحية تجدها في أرامكو وأفضل تأمين طبي على المنتسبين والمتقاعدين تجده في أرامكو ، ويحدونا الأمل بالقيام بتصميم وتنفيذ مائة مركز صحي توزع وفق الكثافة السكانية في مناطق المملكة بالتنسيق مع وزارة الصحة على أن تتولى التشغيل والصيانة في السنوات الأولى ريثما يتم نقل تبعيتها إلى الوزارة. كما أن معظم مناطق المملكة تتطلع من أرامكو لبناء مستشفى عام نموذجي إسهاماً منها في دعم الرعاية الصحية في المملكة ، والمجتمع السعودي النبيل لا ينسى دوماً كل من يسهم في بنائه ، وفي هذا السياق أذكر التفاتة أرامكو نحو مسئوليتها الاجتماعية في الفترة التي توقفت فيها البعثات السعودية للخارج فسارعت بتقديم ألف منحة دراسية للتعليم العالي كان نصيب جامعة أم القرى منها مائة منحة خصصت جميعها لطلبتها الناشئة آنذاك»كلية الطب في عام 1417» لسد العجز الكبير في الكوادر الطبية والخريجون مدينون بالفضل لأرامكو السعودية التي تولت النفقة عليهم طوال مدة ابتعاثهم . هل في وسع أرامكو أن تتوسع في برنامجها المصغر الحالي لتعليم السلامة المرورية للنشء لتجعله على مستوى الوطن مساهمة منها في نشر الوعي المروري وتدريب النشء على قواعد المرور والسلامة المرورية فتهدي الوطن شيئاً لا ينسى أبداً وتسهم في خفض أعداد المتوفين والإصابات الدائمة فضلاً على الجروح النفسية العميقة التي تتركها هذه الالام في النفوس. أعتقد جازماً أن لدى أرامكو السعودية خطة استراتيجية للمسئولية الاجتماعية وتعرف إلى أين تسير، وكم هو جميل لو تم تعريف المجتمع بهذه الخطة. البعض من النخبة يرددون:
نريد من أرامكو أن تعود كما بدأت بالفعل لأن توقعاتنا منها كبيرة وهي على قدر المسئولية للوفاء بالتزاماتها الاجتماعية نحو المجتمع السعودي النبيل.

*نقلا عن المدينة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.