.
.
.
.

المزيد من المشاريع المتعثرة

عابد خزندار

نشر في: آخر تحديث:

أم ماذا؟ وكانت محافظة جدة قد أعلنت أنّ عدد المشاريع المتعثرة في المحافظة وصل إلى ١٧ مشروعاً تابعة لعدة محافظات، ولا بدّ أن باقي مناطق المملكة قد رصدت نفس الظاهرة، ثمّ دخلت (نزاهة) على الخط وقالت: إنّ تكلفة التعثر السنوي في المشاريع الحكومية تتخطى٤٠ مليار ريال، ولم تتحدث عن المشاريع المتأخرة والتي تضاعفت قيمة عقودها، كما حدث لمشروع قطار الحرمين، واليوم بتاريخ ٧ يونيو دخلت هيئة الرقابة والتحقيق هي الأخرى على الخط، ورصدت تأخر أكثر من ١٢٧ مشروعاً لدى ١٤ وزارة وجهة حكومية، وذلك بعد دراسة ومتابعة خطط التنمية والمشاريع التي يتم تمويلها من فائض الميزانية، ولم تشر الهيئة إلى تكاليف هذه المشاريع، والمهم هو أنّ هناك مشاريع متأخرة بجانب المشاريع المتعثرة، وطبعاً هناك فرق بين الاثنين، فالتعثر يعني التوقف، وقد تمر سنين وأعوام قبل أن يستأنف تنفيذها، وهذا حدث فعلاً للبعض منها، ولهذا هل نبالغ أو نغالي لو قلنا إنّه لا شيء ينجز، وإنه يجب ألا يعهد لأيّ جهة حكومية بالإشراف على مشاريع وترسيتها ومتابعة تنفيذها، كما سبق أن اقترحت غير مرة، وطبعاً ليس الحل إلاّ عند الضرورة الاستعانة بأرامكو، ويمكن استقدام مكاتب استشارية عالمية للقيام بهذه المهمة.

*نقلا عن صحيفة "الرياض"

http://www.alriyadh.com/942858

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.