.
.
.
.

خطورة الأخبار الاقتصادية

عبدالله الجعيثن

نشر في: آخر تحديث:

يُنشر في كثير من الصحف الإلكترونية، بل والورقية أحياناً، أخبار اقتصادية غير صحيحة، وفي أفضل الأحوال غير دقيقة، وهذا أمر خطير يترتب عليه اتخاذ قرارات استثمارية في الشركات المساهمة المتداولة، إما بالشراء أو البيع حسب مدلول الخبر المغلوط، وكذلك في العقار بين من يورد أخباراً عن هبوطه الشديد، ومن يزعم أنه لا زال يواصل الارتفاع.

الذي نريد قوله والتأكيد عليه أن الأخبار الاقتصادية غاية في الخطورة، ويجب التثبت من صحة مصادرها قبل الإسراع في نشرها، لأن الخبر الاقتصادي الكاذب مضلل ويترتب عليه قرارات استثمارية فورية فادحة الخسائر أحياناً، حسب أهمية الخبر وعدم دقته.

والخبر يختلف تماماً عن الرأي، فالرأي مجرد اجتهاد الكل يعرف أنه قابل للخطأ والصواب، أما الخبر فيعتبر حقيقة، خاصة إذا كان مصدره جيداً -فحتى المصادر الجيدة تمرر- مع الأسف -أخباراً اقتصادية غير صحيحة، إما بهدف السبق مع عدم التأكد، أو لغرض شخصي وهذا أسوأ، يضاف إلى هذا أن إعلانات بعض شركاتنا المساهمة غير واضحة، وكثيراً ما يتم تصحيحها بعد وقوع الفأس في الرأس، وينبغي معاقبة أي صحيفة أو شركة تنشر خبراً اقتصادياً مؤثراً أو إعلاناً مغلوطاً.

*نقلا عن الرياض

http://www.alriyadh.com/961002

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.