والاتجار بالأراضي هو المعوق

عابد خزندار
عابد خزندار
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

وذلك لدخولنا في عصر الإبداع، عصر تقنية المعرفة وصناعتها، والانضمام إلى نادي الدول التي لا تعتمد على النفط، وهو ما تفرضه علينا الآن موجة انخفاض أسعاره، وإذا استعرضنا ما مضى من مسيرتنا في التنمية الحقيقية التي تعقبها قيمة إضافية للناتج المحلي، نجد أنّ الاتجار بالأراضي كان المعوق الأساسي لها خاصة بعد وقوع طفرة فيها، نتجت من زيادة السكان الذين كانوا ثلاثة ملايين في أوائل خمسينيات القرن الماضي، والآن أصبحوا ثلاثين مليونا إذا أخذنا في الاعتبار الوافدين، دون أن نأخذ فيه المقيمين إقامة غير شرعية، وهي التجارة الوحيدة التي تحقق ربحا سريعا لأصحاب الأعمال، لا سيما إذا كانوا يفتقرون إلى الإبداع والنظرة المستقبلية، وهما عنصران أساسيان في تكوين عائد مضمون ومستديم، بدليل أنّنا لو استعرضنا أغنى الأغنياء في العالم، نجد رجالا جاءت ثرواتهم من صناعات إبداعية مثل بيل جيتس صاحب مايكروسوفت، ومع الأسف لا يمكن الاعتماد على الكثير من رجال أعمالنا ليحققوا مثل هذا الابداع، وسبيلنا الوحيد إليه في المدى القريب هو تشجيع الاستثمارات الأجنبية في هذا المجال، وإغراء أصحاب الأموال في بلادنا بالدخول في شراكة مع الشركات الأجنبية التي تصنع المعرفة، ولا سبيل غير ذلك.

* نقلا عن صحيفة " الرياض "

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.