تفعيل أكبر للقطاع الخاص
مازلت أراهن على القطاع الخاص أنه مصدر "عمل" و"فرص عمل"، أي أنه المولد الأساسي للوظائف، وأيضا مصدر فرص عمل وقطاع أعمال للشباب من الجنسين.
تقديري الشخصي أن كل الجهود المبذولة يشكر عليها كل من يساهم ويعمل ويبذل بها، ولكن حتى الأن برأيي لا تكفي، فالقطاع الخاص يطور العمل والمنافسة، وهي مطلوبة برأيي مثال "الغاز - النقل الجماعي" حين يكون لهم منافس ستتطور الخدمة وتتحسن للأفضل لا شك، وغيرها من الخدمات كما حصل بالطيران وخصص قطاع التموين الذي أصبح يربح بتميز، وننتظر الباقي من التخصيص منه، إذا هو يحسن الخدمة؛ كذلك هو مصدر فرص عمل حين يحصلون على دعم وتحفيز وتشجيع وفرص وحماية، وهذا مهم جداً حتى يصبح القطاع الخاص فاعلا وأساسيا في التنمية والعمل في القطاع، ولنا أن نتصور كم ستكون مساهمة القطاع الخاص على ثلاثة محاور "تطوير العمل والتنافس -مصدر عمل- فرص استثمار ومال" لا أريد وضع أرقام ولكن الحلول تبدأ من هنا.
ما نحتاج هو دعم وتشريع ومتابعة ورقابة لكل ذلك لكي يكون على أرض الواقع، أي دور القطاع الخاص يكون فاعلا في التنمية الاقتصادية وحاضرا، هذا ما يجب أن نعمل له "تفعيل وتفاعل ودعم بكل شيء" للقطاع الخاص، فهو من سيسهم بحلول البطالة وفرص الاستثمار وتخفيف العبء على الدولة وتنويع الدخل وتحسين الخدمات، لا أجد حداً لما سوف يقدمة القطاع الخاص من فاعلية وإيجابية في اقتصادنا، وهذا يحتاج "جهازاً" خاصاً قد تصل لصلاحيات وزارة، والأهم.. الفاعلية والسرعة والإيجابية لخدمة هذا القطاع والعناية بدوره وأهميته، وهو ما نحتاج حقيقة في ذلك لكي يكون لدينا قطاع فعال مساهم مساهمة أكبر في اقتصادنا، والمقياس للنجاح هو النمو السنوي له، سنويا يفترض أن يزيد في الناتج والتوظيف والاستثمار ويغير كل ما في اقتصادنا، فيكفي أن يقضي على البطالة ويخلق فرص استثمار ويطور الخدمات، فهي الحالة المثالية المنشودة، وهو التحدي الحقيقي الذي يجب أن نعمل عليه ليل نهار، وبعمل مؤسسي ثابت.
* نقلا عن صحيفة " الرياض "