.
.
.
.

كلمة حق .. للإنجازات والمشاريع

محمد العثيم

نشر في: آخر تحديث:

أحب الناس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لأنه رجل حزم وعزم وإنسانية، فهو لا يرضى بالظلم، ولكنه حازم مع نوازع الشر، والملك سلمان رجل في المناصب مارس العدل لسنين، فهو يعرف أهمية العدل في حفظ التوازن، ويحمل تجربة في الإدارة لا يكاد يملكها أحد، ويتحدث العاملون مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عن إبداعات إدارية، تخذل أكبر العقول، فقد كانت تعرض على الملك خيارات القرارات من قبل مستشاريه، ومسؤولي العمل فيفاجئ الجميع بخيار كانوا قد استبعدوه من خياراتهم، ليس هذا فحسب، بل إن خادم الحرمين الملك سلمان يبرر خياراته بمنطق إداري يذهلهم، ويقلب الطاولة على توقعاتهم.

الملك سلمان رجل مجدد يؤمن بأن المياه الراكدة يصيبها العطب، ولهذا رأيناه يغير المفهوم الإداري ويختار رجال وزارته من شباب حيوي متطلع للعمل يؤمن بالتجديد، ورأينا جيل الشباب يعم وزارته، ورأينا حرية في الحركة والقرار لهؤلاء الشباب من الوزراء، فالملك سلمان يعطي رجاله الثقة.

ميزة أخرى لعهد الملك سلمان- يحفظه الله- هي سرعة اتخاذ القرار، وهي ميزة إدارية حديثة، والناس في المملكة أحسوا بهذه السرعة، خصوصا في تعيين، وإبعاد وزراء، أو مسؤولين، ومثله اختصار ترهل الحكومة البيروقراطي، وقصر الهيئات العامة على عدد قليل لتسهيل العمل وتسريعه، مثل مجلس الاقتصاد والتنمية المسؤول عن كثير من الأعمال كانت موزعة على هيئات ولجان كثيرة.

على المستوى الإداري خادم الحرمين الشريفين بدأ عهده الميمون بحكومة رشيقة الحركة، وهذا انعكس على قرارات مجلس الوزراء الموقر في الشأنين الدولي والمحلي.

أهم من كل هذا حالة التفاؤل بين المواطنين السعوديين بعهد الملك سلمان الميمون، والشعور العام المتفائل نحوه، وشعورهم أن الملك سلمان واحد منهم لدرجة أن يطلب منه صبي في المدينة التصوير معه فيوافق، هذا الخلق العظيم بالتواضع والتبسط مع مواطنيه يأتي من ملك عظيم اشتهر بالعزم والحزم، وقوة الإرادة والقرار، وجعل شؤون المواطن أولوية، فرغم تصغير إدارات الحكومة فالمجالس البلدية يزيد أعضاؤها بنسبة الثلثين لأن المجالس البلدية من شؤون المواطن.

في المحصلة، بدأ المواطن يلمس الإنجاز في المشاريع التي تمس حياته مثل النقل العام، والإسكان، والمشاريع المدنية، لأن قرار خادم الحرمين صارم في كل ما يهم المواطنين، حتى وصل الأمر إلى إقالة وزراء لم يرض المواطنون عن أدائهم.

* نقلا عن الاقتصادية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.