العيون تتجه لانتعاش الأسهم السعودية بعد إدراج "أرامكو"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أثارت الأخبار عن اعتزام السعودية إدراج شركة "أرامكو" في البورصة وعرض أسهمها للاكتتاب اهتماماً عالمياً واسعاً، وسط توقعات بأن تؤدي هذه الخطوة إلى انتعاش كبير، وربما غير مسبوق، في سوق الأسهم السعودية، فضلاً عن أن "أرامكو" ستصبح واحدة من أهم الشركات المدرجة في أسواق الأسهم العربية كافة، إن لم تكن هي الأهم والأكبر على الإطلاق.

وكان الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، كشف في مقابلة خاصة مع مجلة "إيكونوميست" عن اعتزام المملكة إدراج "أرامكو" في سوق الأسهم بعد طرحها للاكتتاب، وذلك ضمن جملة إصلاحات اقتصادية شاملة دفعت كبريات وكالات التصنيف الائتماني في العالم إلى الثناء على السياسات الاقتصادية في السعودية.

وانشغلت عشرات الصحف ومحطات التلفزة ومواقع الإنترنت ووسائل الإعلام العالمية بتحليل الانعكاسات المتوقعة لإدراج "أرامكو" في السوق، حيث توقع الكثير من المحللين أن يؤدي الإدراج إلى إنعاش سوق الأسهم السعودية وزيادة السيولة فيه، فضلاً عن أن إدراج الشركة قد ينعش منطقة الخليج برمتها، ويضخ سيولة ضخمة في الأسواق.

وقالت جريدة "فايننشال تايمز" البريطانية إن إدراج شركة "أرمكو" السعودية في البورصة قد يعني بأنها قد تكون أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، حيث إن "أرامكو" هي أكبر لاعب في السوق النفطية العالمية حالياً، وحتى اللحظة فإن الشركة مملوكة بالكامل للحكومة السعودية التي تقوم أيضاً بإدارتها بالكامل.

وأبدى الأمير محمد بن سلمان في حديثه لمجلة "إيكونوميست" اعتقاده بأن إدراج "أرمكو" في السوق سوف يؤدي بالفائدة على السوق السعودي وعلى الشركة ذاتها، وهو ما يؤكده المحللون وخبراء الاقتصاد الذين تحدثوا لمختلف وسائل الإعلام العالمية.

ونقلت "فايننشال تايمز" عن الخبير الاقتصادي جون سفاكياناكس قوله إن نية السعودية إدراج "أرامكو" في السوق ليس سوى "جزء من تسونامي الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها المملكة حالياً"، مضيفاً: "تغييرات ضخمة يشهدها القطاعان العام والخاص في المملكة حالياً".

وتقول الصحيفة إن الحديث عن بيع حصة في شركة أرامكو السعودية مؤشر على تحول ثوري في السلوك بالمملكة، وهو أهم تحول في القطاع النفطي السعودي منذ أن تمكنت السعودية من التخلص من هيمنة الشركات الأجنبية في عقد السبعينيات من القرن الماضي.

ورأت الصحيفة البريطانية في التقرير الذي اطلعت عليه "العربية.نت" إن التصريحات التي أدلى بها الأمير محمد بن سلمان تدل أيضاً على تحول كبير في السياسة السعودية المتعلقة بقطاع النفط.

ونقلت "فايننشال تايمز" عن مصادر سعودية أيضاً قولها إن الحديث عن خصخصة شركة "أرامكو" وفتحها أمام المستثمرين شكل "مفاجأة كبيرة.. لم يخطر ببالنا ذلك، ولم نناقش الأمر من قبل".

وتتربع السعودية على منصب أكبر منتجي النفط في العالم، وأكبر مصدريه، كما أنها تعتبر اللاعب الأهم في سوق النفط العالمي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.