3 عوامل تحدد اتجاه أسواق المال في 2020

تتضمن الانتخابات الرئاسية الأميركية والبريكست

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس البريطانية إن 3 عوامل رئيسية ستحدد اتجاه الأسواق المالية خلال 2020، متوقعة في الوقت ذاته انتعاش الاقتصاد العالمي خلال العام المقبل بدعم من تحسن الاقتصاد الأميركي.

وأوضحت كابيتال إيكونوميكس في تقرير اطلعت عليه "العربية نت"، صدر الثلاثاء أن العامل الأول يتمثل في الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

ويتمثل ثاني تلك العوامل في انتخابات الرئاسة الأميركية المقرر عقدها في نوفمبر 2020، والتي أعلن الملياردير وعمدة نيويورك السابق مايكل بلومبرج ترشحه لتلك الانتخابات.

فيما يتمثل العامل الأخير في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ويعتزم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عرض مشروع قانون بريكست على البرلمان يوم الجمعة المقبل، مسارعا بذلك الخطى لكي يحقق وعده بتنفيذ "بريكست" في 31 يناير المقبل.

وأوضح التقرير أن فوز حزب المحافظين في بريطانيا بهذه النسبة الكبيرة، يزيد من احتمالية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عبر اتفاق، لكنها ترى أن المخاطر مازالت قائمة خاصة في حال عدم التوصل إلى اتفاقية تجارة شاملة مع الاتحاد الأوروبي بنهاية عام 2020.

وحقق حزب المحافظين البريطاني فوزا تاريخيا على حزب العمال بعد أن استحوذ على 365 مقعدا في البرلمان من إجمالي 650 مقعدا ما يؤمن له تشكيل حكومة بأغلبية مريحة.

ويرى التقرير أنه بالرغم من أن نتائج الانتخابات الأميركية قد تؤثر سلبيا على الأسواق المالية، لكن تأثيرها على الاقتصاد الأميركي خلال العامين المقبلين سيكون محدودا، وتوقع أن تأتي اقتصادات دول منطقة اليورو في ذيل قائمة الأسواق المتقدمة من حيث معدل النمو.

وتوقع التقرير أن يتباطأ الاقتصاد الصيني خلال عام 2020، إذ إن التعافي المحدود في الطلب الخارجي لن يعوض ضعف القطاع العقاري في الدولة.

وشهد قطاعا التجزئة والصناعة في الصين نموا أفضل من التوقعات خلال شهر نوفمبر الماضي بنسبة بلغت 6.2% و8% على التوالي.

وذكر التقرير أن سوقي الهند والبرازيل من الأسواق الرئيسية التي ستقود النمو في الأسواق الناشئة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.