"ماستركارد" و"فيزا" تحظران عددا من مؤسسات روسيا المالية
"ماستركارد": سنواصل العمل مع الجهات التنظيمية للتطبيق الكامل لتعهدات الامتثال
قامت شركتا بطاقات الدفع الأميركية Visa و Mastercard بحظر العديد من المؤسسات المالية الروسية عن شبكتيهما، امتثالًا للعقوبات الحكومية المفروضة جراء غزو موسكو لأوكرانيا.
وقالت فيزا يوم أمس الاثنين، إنها تتخذ إجراءات فورية لضمان الامتثال للعقوبات السارية، مضيفة أنها ستتبرع بمليوني دولار للمساعدات الإنسانية. كما وعدت ماستركارد بالمساهمة بمبلغ مماثل.
وفي بيان منفصل، أكدت ماستركارد في وقت متأخر من يوم الاثنين أنها "ستواصل العمل مع المنظمين في الأيام المقبلة للالتزام الكامل بتعهداتها تجاه الامتثال".
قال مصدر مطلع لوكالة "رويترز"، إن العقوبات الحكومية تتطلب من فيزا تعليق الوصول إلى شبكتها من قبل الكيانات المدرجة. وأضافت الولايات المتحدة العديد من المؤسسات المالية الروسية إلى القائمة، بما في ذلك البنك المركزي في البلاد وثاني أكبر بنك VTB.
ووقف الروس في طوابير طويلة لسحب العملات الأجنبية من أجهزة الصراف الآلي، حيث دفعت العقوبات الغربية بالروبل إلى مستوى قياسي منخفض مقابل الدولار الأميركي.
كثفت الدول الغربية العزلة الاقتصادية لروسيا، بما في ذلك إزالة بنوك مختارة من نظام SWIFT المصرفي. وأثارت هذه التحركات مخاوف العديد من الروس، الذين بدأوا بسحب الدولار الأميركي بعلاوة تفوق 30٪ على سعر إغلاق السوق يوم الجمعة، وفقًا لـ"بلومبرغ".
كما يخشى الروس أن تتوقف بطاقاتهم المصرفية عن العمل، وأن تحد البنوك من عمليات السحب النقدي، بحسب ما أفادت به "رويترز".
وتواجه روسيا تعطلا حادا في صادراتها من كل السلع الأولية، من النفط إلى الحبوب، بعد أن فرضت الدول الغربية عقوبات صارمة على موسكو وفصلت بعض البنوك الروسية عن نظام "سويفت" الدولي للمدفوعات.
-
رتل عسكري روسي بطول 60 كلم يتحرك باتجاه كييف
انتشار وحدات هليكوبتر تضم قوات هجومية برية جنوب بيلاروسيا
العرب والعالم -
أميركا تطمئن أوكرانيا: سندعم بالعقوبات والسلاح
مزيد من العقوبات على روسيا ومزيد من الأسلحة
العرب والعالم -
مرة أخرى.. قوات شيشانية تنطلق نحو العاصمة الأوكرانية
آليات ضخمة تسير وراء بعضها البعض تتوجه إلى كييف
سوشيال ميديا -
زيلينسكي يهاتف بايدن حول عقوبات روسيا والمساعدات الدفاعية
زيلينسكي للبرلمان الأوروبي: قادرون على الدفاع عن بلادنا.. سننتصر ولن نستسلم
العرب والعالم