غوغل

"غوغل" تطرد المزيد من الموظفين لاحتجاجهم على تعاونها مع إسرائيل

الاحتجاجات على "مشروع نيمبوس" لتزويد إسرائيل بالحوسبة السحابية وخدمات الذكاء الاصطناعي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

طردت شركة غوغل ما لا يقل عن 20 عاملا آخر في أعقاب الاحتجاجات على التكنولوجيا التي تزودها الشركة للحكومة الإسرائيلية وسط حرب غزة، ليصل إجمالي عدد الموظفين الذين تم إنهاء خدمتهم إلى أكثر من 50، حسبما قالت منظمة تمثل العمال.

تعد هذه الخطوة أحدث مؤشر على الاضطرابات الداخلية في عملاق التكنولوجيا بشأن "مشروع نيمبوس"، وهو عقد بقيمة 1.2 مليار دولار تم توقيعه عام 2021 لشركتي غوغل وأمازون لتزويد الحكومة الإسرائيلية بالحوسبة السحابية وخدمات الذكاء الاصطناعي.

شركة تابعة لـ"غوغل": الهجمات الإلكترونية الروسية تشكل خطرا عالميا

نظم العمال اعتصامات الأسبوع الماضي في مكاتب غوغل في نيويورك وسانيفيل بولاية كاليفورنيا. وردت الشركة بالاتصال بالشرطة التي نفذت عمليات اعتقال بشأن المحتجين، وفق وكالة "أسوشييتد برس".

قالت الجماعة المنظمة للاحتجاجات (لا تكنولوجيا لنظام الفصل العنصري)، إن الشركة فصلت 30 عاملاً الأسبوع الماضي، وهو عدد أعلى من العدد الأولي الذي أعلنت عنه والذي يبلغ 28 عاملاً.

قالت جين تشونغ، المتحدثة باسم الجماعة، إن غوغل قامت، ليل الثلاثاء، بطرد أكثر من 20 موظفا إضافيا، بما في ذلك المارة غير المشاركين خلال احتجاجات الأسبوع الماضي، من دون تقديم رقم أكثر تحديدا.

أضافت تشونغ في بيان صحافي: "أهداف غوغل واضحة: تحاول الشركة قمع المعارضة، وإسكات عمالها، وإعادة تأكيد سلطتها عليهم.. وفي محاولاتها للقيام بذلك، قررت غوغل أن تقوم بشكل غير رسمي، ومن دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة، بقطع سبل عيش أكثر من 50 من العاملين لديها".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.