اقتصاد أوروبا

الاتحاد الأوروبي يتوصل لاتفاق يضعف قوانين استدامة الشركات بشكل أكبر

"الولايات المتحدة" وقطر ضغطت على بروكسل لتقليص قانون العناية الواجبة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

توصل أعضاء "الاتحاد الأوروبي" و"البرلمان الأوروبي" إلى اتفاق في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء للحد من قوانين استدامة الشركات بعد ضغوط على مدى أشهر مارستها شركات ودول، منها "الولايات المتحدة" وقطر.

ومن شأن هذه التغييرات أن تضعف قواعد استدامة الشركات بالنسبة لغالبية كبيرة من الشركات المشمولة حالياً بهذه المتطلبات، وتأتي استجابة لانتقادات بعض الصناعات بأن الإجراءات التنظيمية الأوروبية الصارمة تعرقل القدرة التنافسية مع المنافسين الأجانب.

وقالت وزيرة الشؤون الأوروبية الدنماركية ماري بيير في بيان: "هذه خطوة مهمة نحو هدفنا المشترك المتمثل في تهيئة بيئة أعمال أكثر ملاءمة لمساعدة شركاتنا على النمو والابتكار"، وفقًا لـ "رويترز".

اقرأ أيضاً
مسؤول بمجلس أبوظبي للاستثمار: محفظة صناديق التحوط ارتفعت 13% هذا العام

وذكر يورجن واربورن، وهو نائب سويدي ينتمي ليمين الوسط، أن الاتفاق كان حلاً وسطاً ممتازاً.

وأثار الضغط لإضعاف القوانين استياء نشطاء البيئة وبعض المستثمرين والحكومات، بما في ذلك حكومة إسبانيا، التي حثت بروكسل على إبقاء القواعد كما هي لدعم الأولويات الأوروبية في مجال الاستدامة وحقوق الإنسان.

ويُلزم توجيه "الاتحاد الأوروبي" بشأن تقارير الاستدامة الشركات بالإفصاح عن تفاصيل تأثيرها البيئي والاجتماعي، وذلك لتعزيز الشفافية أمام المستثمرين والمستهلكين.

واتفق المفاوضون في "الاتحاد الأوروبي" على أن مثل هذه التقارير لن تنطبق إلا على الشركات التي يزيد عدد موظفيها عن 1000 ويتجاوز صافي مبيعاتها السنوية 450 مليون يورو (523.85 مليون دولار).

أما بالنسبة للشركات من غير الدول الأعضاء في "الاتحاد الأوروبي"، فقد بلغ الحد الأدنى لإعداد تقارير الاستدامة 450 مليون يورو من المبيعات داخل الاتحاد.

ويقصر الاتفاق توجيه العناية الواجبة بالاستدامة للشركات في "الاتحاد الأوروبي" لتشمل فقط أكبر الشركات في التكتل، والتي لديها أكثر من 5 آلاف موظف وتتجاوز مبيعاتها السنوية 1.5 مليار يورو.

وستغطي القواعد نفسها الشركات من غير الدول الأعضاء بالاتحاد التي يتجاوز حجم مبيعاتها فيه هذا المستوى.

وأسقط "الاتحاد الأوروبي" بنداً يُلزم الشركات بتبني خطط تحول مناخي بموجب التوجيه.

وضغطت "الولايات المتحدة" وقطر على بروكسل لتقليص قانون العناية الواجبة، وحذَّرت من أن هذه القواعد قد تؤدي إلى تعطيل تجارة الغاز الطبيعي المسال مع أوروبا.

ويجب أن يمنح كل من "البرلمان الأوروبي" وبرلمانات دول الاتحاد موافقة رسمية على التغييرات قبل أن تتحول إلى قانون. وعادة ما تكون هذه الخطوة إجراء شكلياً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.