استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا، اليوم الخميس، من ساناي تاكايتشي رئيسة وزراء اليابان، وجرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي، والعلاقات الثنائية بين البلدين، واستعراض مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.
كما تناول الاتصال بحث الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والجهود القائمة لضمان أمن الملاحة البحرية وانعكاساته الاقتصادية القائمة، إضافة إلى تأثيره على الإمدادات الحيوية للعالم، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس".
صادرات النفط السعودية من البحر الأحمر تتجه لتحقيق قفزة في مارس
وبعد إغلاق مضيق هرمز الحيوي، سارعت السعودية - أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم إلى تفعيل خطة طوارئ عبر تشغيل خط أنابيب شرق غرب بهدف الحفاظ على تدفق نفطها إلى الأسواق الدولية وضمان استقرار قطاع الطاقة.
ويمتد خط أنابيب شرق غرب بطول 1200 كيلومتر، تم بناؤه في ثمانينيات القرن الماضي، وأصبح اليوم عنصرًا محوريًا في تطورات الصراع بالشرق الأوسط. يمتد خط الأنابيب عبر شبه الجزيرة العربية، انطلاقًا من الحقول النفطية الضخمة في شرق السعودية، وصولًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر - وهي مدينة صناعية حديثة تتجمع فيها حاليًا أعداد كبيرة من ناقلات النفط لشحن الخام السعودي، مع وصول المزيد من السفن يوميًا.
ويمكن لخط أنابيب شرق غرب نقل ما يصل إلى سبعة ملايين برميل يومياً من النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، مع تقدير الصادرات الفعلية بنحو 4.5 مليون برميل يومياً، اعتماداً على توفر الناقلات وأرصفة الميناء.
ومن ينبع، يمكن للشحنات التوجه إلى أوروبا عبر قناة السويس أو جنوباً عبر مضيق باب المندب للوصول إلى آسيا، وهو طريق يحمل مخاطر أمنية من المسلحين الحوثيين في اليمن، الذين هاجموا ناقلات نفط خلال حرب غزة.
وقال وزير الإعلام السعودي سلمان بن يوسف الدوسري، بعد اجتماع لمجلس الوزراء السعودي الأسبوع الحالي إن المجلس تابع تطورات حركة الملاحة البحرية في "مضيق هرمز"، وأكد أن استثمارات المملكة الممتدة لعقود في أمن الطاقة ومسارات التصدير البديلة، عززت قدراتها في دعم العالم بالطاقة في أصعب الظروف التي فرضتها الأحداث والتوترات الجيوسياسية بالمنطقة وتداعياتها على سلاسل الإمداد العالمية.
-
"جي بي مورغان" يعتزم إدراج السندات السعودية بالريال في مؤشرات الأسواق الناشئة
في خطوة تُنفذ تدريجيًا اعتبارًا من يناير المقبل
أسواق المال -
زيادة الصادرات السعودية غير النفطية 15.1% في فبراير 2026
ارتفعت الصادرات البترولية بنسبة 0.6% إلى نحو 68.05 مليار ريال
اقتصاد -
"آيرينا": قدرات الطاقة المتجددة في السعودية تقفز 87% إلى 12.3 غيغاواط
المملكة تقود أكبر موجة نمو سنوي للطاقة المتجددة في المنطقة
طاقة