مصر تطلق منظومة وطنية لربط البحث العلمي بالصناعة
قنصوة: تقييم الأبحاث سيعتمد على أثرها الاقتصادي وتحويلها إلى منتجات وتقنيات قابلة للتسويق
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، الدكتور عبد العزيز قنصوة، عن إطلاق منظومة وطنية متكاملة لربط البحث العلمي بالصناعة، في خطوة تستهدف تعظيم العائد الاقتصادي والمجتمعي للأبحاث العلمية، ودعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وأكد أن استراتيجية الوزارة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تدويل التعليم المصري، والتحول إلى اقتصاد المعرفة، وتطوير البنية التحتية والقدرات المؤسسية والبشرية، مع ربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل.
لعنة شهادات الـ27%.. هل أفسدت شهية ادخار المصريين عبر البنوك؟
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييراً في آليات تقييم البحث العلمي، بحيث لا يقتصر الأمر على عدد الأبحاث المنشورة، وإنما يمتد إلى قياس أثرها الاقتصادي والمجتمعي، ومدى نجاحها في تحويل المعرفة إلى حلول وتقنيات ومنتجات تخدم الصناعة والتنمية.
وأشار إلى أن مصر حققت تقدماً ملحوظاً في مؤشرات البحث العلمي، بإجمالي 46.3 ألف بحث دولي منشور، منها 53.5% في مجلات علمية من الفئة الأولى (Q1)، لتحتل المركز الـ25 عالمياً في النشر الدولي، إلى جانب تسجيل أكثر من 140 ألف باحث على قاعدة "Scopus"، ووجود 1105 باحثين ضمن أفضل 2% عالمياً، فضلاً عن التقدم إلى المركز 86 في مؤشر الابتكار العالمي.
الوزير المصري أشار إلى أن المنظومة الجديدة تعتمد على إنشاء شبكة وطنية تربط الجامعات والمراكز البحثية بالقطاع الصناعي، من خلال بنك وطني للتحديات الصناعية، ووحدات لنقل وتسويق التكنولوجيا، ومسرعات الأعمال، وأودية العلوم والتكنولوجيا، بما يضمن تحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات ومنتجات قابلة للتسويق.
كما أعلن إضافة مسار جديد للترقيات العلمية يعتمد على الابتكار واقتصاد المعرفة إلى جانب المسار الأكاديمي التقليدي، مع التوسع في تمويل الأبحاث المرتبطة باحتياجات الصناعة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الإنتاجي، وإطلاق مبادرة "من الجامعة إلى المصنع" لنقل المعرفة والتكنولوجيا من الجامعات والمراكز البحثية إلى المصانع.
وأشار "قنصوة" إلى أن الوزارة تعمل أيضاً على تعميم وحدات نقل التكنولوجيا وإدارة الملكية الفكرية، وإنشاء ثلاثة أودية تكنولوجية ومناطق اختبار للتصنيع في مجالات الطب والغذاء والطاقة والمواد، إلى جانب التوسع في حاضنات ومسرعات الأعمال وإطلاق كراسٍ بحثية صناعية لمعالجة التحديات الإنتاجية.
وكشف عن تنفيذ مشروع قومي لتطوير منظومة المعامل المركزية بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربي، من خلال شبكة رقمية سحابية تربط الجامعات والمراكز البحثية والجهات الحكومية بالقطاع الصناعي، بما يتيح الاستخدام الأمثل للأجهزة العلمية وتقديم خدمات إلكترونية تشمل الحجز وتتبع العينات وإصدار النتائج المعتمدة.
وأشار إلى أن هذه المنظومة تمثل نقلة نوعية في إدارة البحث العلمي، وتسهم في تحويل الابتكارات إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، بما يعزز تنافسية الدولة ويدعم مستهدفات رؤية مصر 2030.
-
استراتيجية جديدة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الذهب
خريطة طريق متكاملة لتطوير صادرات الذهب المصرية
اقتصاد -
مليار دولار على أعتاب الصناعة المصرية.. قطاع الملابس يعيد تشكيل اهتمامات الأجانب
ارتفاع صادرات الملابس الجاهزة المصرية 10% إلى 850 مليون دولار في الربع الأول من ...
أخبار حصرية -
مصر تدفع عجلة الإسكان والصناعة بتسهيلات جديدة وشراكات مع القطاع الخاص
معدل البطالة في مصر تراجع إلى 6.3% خلال 2025
النشرات الاقتصادية