حصري "مدينة مصر" للعربية: 26% من مبيعاتنا بأراض جديدة.. وأسعار العقارات لن تنهار

أسعار الشركة ارتفعت بنسبة 10% منذ مطلع عام 2025

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مدينة مصر للإسكان عبد الله سلام، إن 26% من مبيعات الشركة تأتي من أراضٍ جديدة.

أوضح في مقابلة مع "العربية Business"، أن تراجع صافي الربح والإيرادات في الربع الثالث، رغم ارتفاع المبيعات، يعود إلى الطبيعة المحاسبية للشركة، مشيراً إلى أن نحو ربع المبيعات تأتي من أراضٍ جديدة لن تُسجل عوائدها إلا بعد مرور حوالي أربع سنوات عند التسليم.

أضاف أن الشركة لأول مرة منذ تأسيسها، الذي يعود لأكثر من 60 عاماً، تقوم بالتطوير خارج نطاق أراضيها الأساسية، سواء من خلال أراضٍ جديدة أو مشاريع تطوير مشتركة مع مطورين آخرين.

لا تباطؤ في السوق العقارية

أكد سلام أنه "لا يوجد تباطؤ في السوق العقارية، بل هناك تغيير في نسب النمو"، موضحاً أن السنوات الماضية شهدت نسب نمو "غير تقليدية" تجاوزت أحياناً 100% أو 150% بسبب المتغيرات الاقتصادية والمالية.

أشار إلى أن عام 2025 شهد استقراراً وعودة إلى نسب النمو الطبيعية، حيث نمت معدلات البيع في السوق العقارية المصرية إجمالاً، وكذلك في "مدينة مصر"، مقارنة بعام 2024، وهو ما تعكسه نتائج الشركات المدرجة في البورصة.

أكد سلام أن العميل المصري يظل هو المحرك الأساسي لمبيعات الشركة، مشيراً إلى أن حوالي 40% من حجم المبيعات في الأشهر التسعة الأولى معظمهم من المصريين العاملين في الخارج، وتتخلل هذه النسبة مشتريات من مستثمرين عرب وأجانب.

معدل إلغاء التعاقدات

ذكر سلام أن نسبة إلغاء الحجوزات بالشركة بلغت حوالي 6% في الربع الثاني 2025، موضحاً أن حوالي 40% من هذه الإلغاءات ليست إلغاءات حقيقية، بل هي تبديلات أو توفيقات داخلية، مثل ترقية الوحدة (من شقة لفيلا أو العكس)، حيث تُحتسب عملية التغيير محاسبياً كـ "إلغاء وإعادة بيع"، ولكن الأموال والتدفقات النقدية لم تخرج من الشركة.

وأوضح أن نسبة الإلغاءات في الربع الثالث والتسعة أشهر الإجمالية مماثلة للربع الثاني، ولكنها أقل بقليل، حيث بدأت الأسواق تشهد استقراراً.

تأثير أسعار الفائدة وتوجه الأسعار

لفت سلام إلى أن تراجع أسعار الفائدة يمنح متنفساً للمشتري، حيث تنعكس الفائدة المرتفعة على تكلفة المنتج النهائي، خاصة في خطط التقسيط الطويلة التي تصل حالياً إلى 12 سنة.

وأكد سلام أن تراجع الفائدة لن يتسبب في انهيار الأسعار بالسوق العقارية، لأن هذا التراجع يقابله تضخم في مواد البناء وتكاليف الإنشاء.

أوضح أن السوق لا تزال بعيدة عن النسبة التي تمكّن العميل فعلياً من الشراء عبر الرهن العقاري ومدد السداد الطويلة.

وقال سلام إن أسعار البيع ارتفعت بنسبة حوالي 10% في "مدينة مصر" منذ مطلع العام.

وأوضح أن السوق الثانوية تتأثر أسعارها بالسيولة المتاحة في السوق وليس بالطلب، حيث إن السيولة المتوفرة لدى المستهلك النهائي ليست كافية حالياً، وهو ما يؤثر على قدرة الشراء.

وأظهرت نتائج شركة مدينة مصر للربع الثالث تراجعاً لصافي الربح بنسبة 3.9% إلى 1.1 مليار جنيه. كما تراجعت الإيرادات بنسبة 12.5% إلى 2.6 مليار جنيه.

وعلى مستوى التسعة أشهر تراجع صافي الأرباح بنسبة 6.6% إلى 2.4 مليار جنيه.

ارتفعت مبيعات الشركة الجديدة بنسبة 11.2% إلى 36.3 مليار جنيه خلال التسعة أشهر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.