.
.
.
.
سوق السعودية

تداول: شركتان خليجيتان في طريق الطرح المزدوج بسوق السعودية

توقيع اتفاقيتين واحدة مع سوق أبوظبي والأخرى مع سوق البحرين

نشر في: آخر تحديث:

كشف خالد الحصان، الرئيس التنفيذي لمجموعة "تداول"، تعيين مستشارين ماليين لشركتين خليجيتين بنية الطرح المزدوج في السوق السعودية، وقد بدأ العمل معهما، لافتاً إلى توقيع اتفاقيتين واحدة مع سوق أبوظبي والأخرى مع سوق البحرين.

وقال الحصان في تصريحات لصحيفة "الاقتصادية": "واحدة من هذه الشركات بدأ العمل معها بشكل مكثف من خلال "تداول" وهيئة السوق المالية والمستشار الخاص بها، والشركة الأخرى في المراحل النهائية للانتهاء من هيكلها وأخذ الموافقات الداخلية لها".

وتوقع الرئيس التنفيذي لمجموعة "تداول"، أن تكون إحدى هذه الشركات الخليجية مدرجة في السوق السعودية خلال العام الجاري.

وأضاف الحصان، أن هناك عدداً كبيراً من الطلبات لشركات سعودية، ويتوقع أن تشكل الإدراجات في السوق السعودية خلال الـ12 شهراً المقبلة، مستوى تاريخياً في عدد الطروحات.

جاء ذلك على هامش إعلان السوق المالية السعودية "تداول" أمس الأربعاء، تحولها إلى مجموعة مالية قابضة تمهيداً لطرحها للاكتتاب العام خلال العام الجاري.

وستضم مجموعة تداول السعودية أربع شركات تابعة هي، "تداول" كسوق للأوراق المالية، و"مقاصة" كمركز لمقاصة الأوراق المالية، و"إيداع" كمركز إيداع للأوراق المالية، و"وامض" المتخصصة في الخدمات والحلول التقنية القائمة على الابتكار.

وقال الحصان إن "هيكل الشركة والشركات التابعة اختلف"، لافتاً إلى أن تحويل "تداول" إلى مجموعة قابضة هو جزء من التغيير، على أن تكون مهمة شركة تداول لسوق الأسهم والمستندات والمشتقات وشركة وامض، الابتكار من خلال التقنية.

وأشار أيضاً إلى أن تحويل شركة السوق المالية السعودية تداول إلى شركة قابضة، هو تهيئة لامتلاك عدد من الشركات وتجهيزها بالشكل الجديد للطرح، مبيناً أن الشركة القابضة ستكون المستهدفة بالطرح، بما فيها من شركات مملوكة لها.

وحول نسبة طرح الأسهم لمجموعة تداول، أكد الحصان أنه "من المبكر الحديث عن ذلك"، مشيراً إلى أنه ستتم مناقشة هذه النقاط مع المستشارين الماليين للشركة بعد تعيينهم.

بدورها، قالت سارة السحيمي رئيسة مجلس إدارة السوق المالية السعودية، إن "التحول لمجموعة قابضة يأتي بتحد جديد وطموح أكبر وفتح آفاق جديدة".

وأضافت: "اليوم نحن ضمن أكبر عشرة أسواق مالية في العالم والأكبر على مستوى المنطقة.. كسوق مالية سعودية حققنا الكثير من الإنجازات".

وبينت أن انضمام السوق للأسواق الناشئة يشكل دليلاً ملموساً على الجهود الحثيثة التي بذلتها "تداول"، مضيفة أن "طموحنا ورؤيتنا أن نصبح سوقاً مالية رائدة بين الأسواق العالمية.. كما أن تطوير السوق المالية السعودية ضرورة ملحة لضمان الاستدامة الاقتصادية".