.
.
.
.
الأسواق العالمية

موجة هلع من التضخم.. نزوح كبير للأموال من صناديق التكنولوجيا

خرج 1.1 مليار دولار من صناديق التكنولوجيا في أسبوع

نشر في: آخر تحديث:

أظهرت بيانات تدفقات رؤوس الأموال الأسبوعية من بنك أوف أميركا اليوم الجمعة، ضخ المستثمرين السيولة في أدوات الحماية من التضخم وبيعهم بعض أسهم شركات التكنولوجيا، مع تلميح صناع السياسات بمجلس الفيدرالي الأميركي إلى مناقشات لتقليص مشتريات السندات الحكومية "عند نقطة ما".

وعلى مدار الأسبوع المنتهي في 19 مايو أيار، خرج 1.1 مليار دولار من صناديق التكنولوجيا، في أكبر نزوح منذ ديسمبر كانون الأول 2018. وقال البنك إن صناديق الذهب استقطبت 1.3 مليار دولار.

وشهدت صناديق أوراق الخزانة المحمية من التضخم أكبر التدفقات في 24 أسبوعا، إذ استقبلت ملياري دولار، بعد أن جذبت 1.9 مليار في الأسبوع السابق.

في غضون ذلك، شهدت سندات الخزانة الأميركية، التي تعد ملاذا آمنا، أكبر التدفقات عليها في ستة أشهر، وبلغت 2.8 مليار دولار، بحسب ما أظهره تقرير بنك أوف أميركا.

من جانب آخر، يبدو أن المستثمرين المؤسسيين في عملة بيتكوين بدأوا في التخلص من العملة المشفرة لصالح الذهب، مما يعكس الاتجاه الأخير الذي حدث خلال الربعين الماضيين، وفقًا لتقرير جديد صادر عن جي بي مورغان.

أخبر محللون من JPMorgan عملاء البنك، أنهم شعروا بأن المستثمرين المؤسسيين يتخلون عن البيتكوين ويعودون إلى الذهب.

وقال محللو JPMorgan في مذكرة للمستثمرين: "تستمر التدفقات إلى بيتكوين في التدهور وتشير إلى استمرار تقليص الاستثمارات من قبل المستثمرين المؤسسيين. خلال الشهر الماضي، شهدت أسواق العقود الآجلة للبيتكوين أسوأ عمليات التصفية وأكثرها استدامة منذ أن بدأ صعود بيتكوين في أكتوبر".

جاءت هذه الأخبار مع استمرار انخفاض سعر العملة المشفرة الأشهر، التي جرت معها باقي العملات المشفرة نحو خسائر فادحة يوم الأربعاء، حيث انخفضت بيتكوين إلى ما يقرب من 30 ألف دولار لتعود وتلملم خسائرها بعض الشيء، بعد أن كانت وصلت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 65000 دولار في أبريل المنصرم.