حرب إيران

"رويترز": إعلان القوة القاهرة يطال بعض مستوردي الغاز القطري

من بينهم "شل" و"توتال إنرجيز" وشركات آسيوية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أفادت ثلاثة مصادر لرويترز اليوم الأربعاء بأن بعض عملاء شركة "قطر للطاقة"، ومن بينهم "شل" و"توتال إنرجيز" وشركات آسيوية أخرى، أعلنوا حالة "القوة القاهرة" لعملائهم الذين يستوردون الغاز الطبيعي المسال القطري عبرهم.

وكانت قطر، ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، قد أعلنت الأسبوع الماضي توقف الإنتاج في منشأتها التي تبلغ طاقتها 77 مليون طن سنوياً، معلنة حالة "القوة القاهرة" على الشحنات.

وبينما أحجمت شركة "شل" عن التعليق، لم ترد "توتال إنرجيز" بعد على طلبات رويترز؛ علماً بأن الشركتين ترتبطان بشراكات طويلة الأمد مع "قطر للطاقة" في مشروع توسعة حقل الشمال الضخم.

ويقدر محللون أن شركة "شل" تستورد 6.8 ملايين طن سنوياً من الغاز القطري، في حين تستورد "توتال إنرجيز" 5.2 ملايين طن لبيعها لعملائها عالمياً.

وصرح وزير الطاقة القطري سعد الكعبي لصحيفة "فاينانشال تايمز" الأسبوع الماضي بأن العودة لمستويات التسليم الطبيعية ستستغرق "أسابيع إلى شهور"، حتى في حال توقف الحرب فوراً.

وأوضحت المصادر أن إشعارات "القوة القاهرة" أشارت إلى أن شحنات شهر مارس/آذار لن تتأثر، على أن يبدأ التأثير الفعلي للقرار اعتباراً من أبريل/نيسان المقبل.

وتعتزم قطر تأجيل توسعة خط الغاز الطبيعي المسال إلى عام 2027 بعد هجمات إيران، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبرغ".

وكانت شركة قطر للطاقة قد أعلنت الأسبوع الماضي حالة القوة القاهرة لعملائها المتضررين بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة به، وهو ما أثر على مشترين أوروبيين مثل شركة Edison SpA الإيطالية وOrlen SA البولندية.

كما توقفت منشأة رأس لفان في قطر، وهي أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، بشكل غير مسبوق الأسبوع الماضي، ما أدى إلى تضاعف الأسعار تقريبًا في الأسواق العالمية.

ورغم أن المنشأة تبدو سليمة من الناحية الفنية، إلا أن إعادة تشغيلها واستئناف عمليات التصدير قد يستغرق عدة أسابيع أو حتى أشهر، وفق تصريحات وزير الطاقة القطري.

حذر بنك مورغان ستانلي من أن توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر قد يؤدي إلى اختفاء الفائض المتوقع في السوق العالمية خلال العام الحالي.

وأشار البنك إلى أن استمرار توقف الإنتاج لأكثر من شهر قد يحول سوق الغاز الطبيعي المسال من حالة فائض إلى عجز في الإمدادات، ما قد يدفع الأسعار إلى ارتفاعات حادة.

وكان البنك قد توقع قبل تصاعد التوترات في المنطقة أن يشهد سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي، الذي يبلغ حجمه نحو 420 مليون طن سنويًا، فائضًا يصل إلى نحو 6 ملايين طن في عام 2026 نتيجة دخول مشاريع إنتاج جديدة في الولايات المتحدة ودول أخرى.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.