مضيق هرمز

"تانكر تراكرز": أميركا تعيد 6 ناقلات نفط إيرانية عبر هرمز وعبور 7 سفن خلال 24 ساعة

أشارت إلى أن الناقلات كانت تحمل نحو 10.5 مليون برميل من النفط الإيراني

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أظهرت تحليلات لصور أقمار صناعية من "تانكر تراكرز دوت كوم" أن 6 ناقلات إيرانية عادت للموانئ ثم عبرت المضيق من جديد خلال الأيام القليلة الماضية وعلى متنها نحو 10.5 مليون برميل من النفط.

وأشار تحليل منفصل من ذات الموقع المعني بتتبع السفن إلى أن ناقلات تحمل نحو 4 ملايين برميل من الخام الإيراني أبحرت في 24 أبريل/نيسان رغم الحصار الأميركي.

ارتفاع حاد لرسوم قناة بنما بسبب إقبال اليابان على النفط الأميركي

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات شحن اليوم الاثنين أن 7 سفن على الأقل، أغلبها تحمل بضائع جافة، عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بما يتماشى مع التحركات القليلة التي شهدها المضيق في الأيام الماضية.

اقرأ أيضاً
ارتفاع حاد لرسوم قناة بنما بسبب إقبال اليابان على النفط الأميركي

وأشارت بيانات تتبع للسفن من "كبلر" وتحليلات لصور أقمار صناعية من "سينماكس" أن من بين تلك السفن ما غادر من موانئ عراقية وسفينة بضائع جافة من ميناء إيراني.

وتشكل حركة العبور الحالية من المضيق نسبة لا تذكر من العبور اليومي المعتاد قبل نشوب الحرب في أواخر فبراير/شباط، إذ كانت تعبر من خلاله في المتوسط نحو 140 سفينة.

وقال الجيش الأميركي في 25 أبريل/نيسان أن القيادة المركزية الأميركية أعادت 37 سفينة منذ فرضت حصاراً بحرياً على موانئ إيران في 13 أبريل/نيسان.

وأشارت البيانات إلى أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز لا تزال مماثلة للأيام الماضية، دون تسجيل تغيرات ملحوظة في وتيرة الملاحة.

وفي هذا السياق، قال رئيس شركة "Zenith Enterprise"، عمرو قطايا، إن إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران والولايات المتحدة بالإضافة إلى حالة الحصار البحري الموجودة يجعل جميع السفن المتواجدة بمنطقة الخليج العربي أو السفن المتوقفة خارج الخليج في بحر عمان في حالة ترقب.

وأضاف قطايا، في مقابلة مع "العربية Business"، أن هذه السفن لا تستطيع عبور مضيق هرمز بأي شكل من الأشكال، لأنه في حالة عبورها بالتنسيق مع الجهات الإيرانية فإنها ستواجه حصاراً بحرياً آخر من أميركا، وفي حالة عدم التنسيق مع إيران قد تتعرض السفن للاستهداف من قبل الحرس الثوري الإيراني.

وأوضح أن الوضع الحالي يدعو الشركات الملاحية والخطوط البحرية إلى التوقف التام لحين ظهور حل واضح لمشكلة السفن العالقة بالخليج العربي.

وأشار إلى أنه يجب الوضع في الاعتبار الخطورة الكبيرة التي تكمن في المسار الطبيعي لمضيق هرمز بسبب الألغام التي لا يمكن معرفة موقعها أو عددها.

وقال قطايا إن عودة حركة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز في حالة التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن قد تستغرق فترة، بسبب العدد الكبير للسفن المتوقفة في المنطقة، بالإضافة إلى التزام السفن بالمرور عبر المسار الشمالي غير الملغم.

وأضاف أن بعض الوكالات المتخصصة قدرت الفترة اللازمة لإزالة الألغام الموجودة حالياً بالخليج العربي بنحو 6 أشهر، وذلك لتوفير عملية تأمين كاملة للممر الطبيعي لمضيق هرمز.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.