.
.
.
.

هذه أسباب عمليات التصحيح القوية في البورصة المصرية

السوق تشهد حركة مضاربية عنيفة على الأسهم الصغيرة

نشر في: آخر تحديث:

قال عضو مجلس إدارة شركة هوريزون لتداول الأوراق المالية، معتصم الشهيدي، إن البورصة المصرية تشهد تراجعات حادة منذ جلسة أمس الاثنين خاصة على الأسهم الصغيرة والمتوسطة.

وذكر الشهيدي في مقابلة مع "العربية"، أن السوق تشهد حركة مضاربية عنيفة على الأسهم الصغيرة والمتوسطة منذ مارس 2020، وتجري عمليات تصحيح من حين لآخر.

أضاف الشهيدي أن حدوث أي تصحيح يكون عنيفا على هذه الأسهم، موضحا أنه عند مقارنة أداء مؤشر إيجي إكس 30 للأسهم القيادية وإيجي إكس 70 للأسهم الصغيرة نجد أن نسبة الانخفاض كبيرة نسبيا على الأسهم الصغيرة نظرا للعمليات المضاربية.

وتحدث الشهيدي: "من الأسباب الرئيسية لظهور عمليات التصحيح مجموعة من الأخبار المتتالية بخصوص ضريبة الأرباح الرأسمالية مما أثار مخاوف المستثمرين بأن الضريبة سيبدأ تطبيقها مطلع 2022".

وأشار إلى السبب الثاني كان بدء النظام الخاص بفتح الحدود السعرية وهذا يترجمه المستثمرون بأنه زيادة لحجم المخاطر التي تواجهها الورقة المالية إذا من المفترض أن ينخفض السهم بحدود سعرية تصل لـ20% في يوم واحد وهذه نسبة كبيرة بالنسبة للمستثمرين.

وحول تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية، قال الشهيدي، إن مجتمع سوق المال سواء العاملين أو المستثمرين يرفضون هذه الضريبة ويفضلون عنها ضريبة الدمغة المطبقة حاليا، ولكن في حالة تطبيقها فإن المشكلة ليست في سعر الضريبة البالغة 10% ومدى استعداد المستثمرين لدفع هذه الضريبة أم لا.

وذكر أن المعضلة تكمن في آلية احتساب الضريبة وفتح ملفات ضريبية من مستثمرين يعانون من الجهاز الإداري، بالتالي إذا فرضت الضريبة يجب أن تخصم من خلال شركة مصر المقاصة ولا يكون المستثمر مجبراً على التعامل مع مصلحة الضرائب لسداد هذه الضريبة.

ويرى الشهيدي أن عدم استقرار التشريعات في السوق المصرية يجعل هناك اضطرابات في سوق المال، ونجد هذه التغييرات تؤدي إلى تشتيت المستثمر.

وحول المضاربات التي تجتح السوق، قال الشهيدي، إن المضاربات مقبولة ولكن غير المقبول أن تكون هناك ممارسة غير شرعية في هذه المضاربة، مؤكدا أن البورصة المصرية والرقابة المالية لديهما إدارات للتصدي للمضاربات غير المشروعة.