.
.
.
.
اقتصاد أميركا

رفع أسعار الفائدة الأميركية مرهون بهذا الشرط

تضغط أرقام التضخم في اتجاه رفع أسعار الفائدة

نشر في: آخر تحديث:

قال المدير الإقليمي للمنطقة العربية في أوربكس، محمد المريري، إن أرقام التضخم الأميركية أمس، عززت التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة مرتين خلال 2022، مشيراً إلى أن مسح بلومبيرغ أظهر إجماعا على رفع أسعار الفائدة 4 مرات بنسبة تتراوح من 1 إلى 1.5% من الآن إلى منتصف عام 2024، نحو سنتين.

وأضاف المريري في مقابلة مع "العربية"، اليوم الخميس، أن برنامج التيسير الكمي بدأ بالفعل، وبالتالي تضغط أرقام التضخم في اتجاه رفع أسعار الفائدة لمعدلات أعلى.

وأوضح المدير الإقليمي للمنطقة العربية في أوربكس، إنه حالياً من الصعوبة القيام بخطوة رفع أسعار الفائدة قبل الانتهاء خلال الفترة القادمة من سحب السيولة الزائدة في السوق التي طرحها الفيدرالي بقيمة 120 مليار دولار لشراء السندات والسندات المتعلقة بالرهون العقارية.

وفق الإعلان الرسمي، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 6.2% عن أكتوبر 2020، وفقًا لبيانات وزارة العمل الأميركية. وزاد المؤشر بنسبة 0.9% عن سبتمبر الماضي، وهو أكبر تقدم في أربعة أشهر.

وأشار إلى أن قرار البنك المركزي البريطاني بعدم تحريك أسعار الفائدة التي كانت متوقعة له تأثير سلبي مباشرة على الجنيه الإسترليني، ومع صدور الكثير من الأرقام السلبية عن النشاط الصناعي في بريطانيا وبعض الأخبار السلبية عن الاقتصاد فإنها لن تعطي فرصة لرفع أسعار الفائدة في بريطانيا على المدى القريب.

أبقى بنك إنجلترا في اجتماعه الأخير، معدّل الفائدة عند نسبة 0,1% المنخفضة بشكل قياسي، لكنه أشار إلى احتمال رفعه في الشهور المقبلة لتخفيف مستوى التضخّم في المملكة المتحدة.

وعن أسعار الذهب، قال محمد المريري، إن أسعار الذهب في السوق لا تعبر عن قيمته العادلة، لكن أسعار متماسكة، ونتوقع المزيد من الارتفاعات خلال الفترة القادمة، والمستهدفات الحالية 1900 و1910 دولار للأونصة، لكن قد نرى مستويات 2000 دولار من جديد في الربع الأول من السنة القادمة.

وأضاف أن ارتفاع أسعار الدولار أمس جاءت بالتزامن مع ارتفاع أسعار الذهب بسبب عمليات التحوط التي دفعت الدولار إلى مستويات 95 لأول مرة، وتلك الارتفاعات قد لا تستمر لفترة طويلة.