فرضت جائحة كورونا واقعاً جديداً على سوق الوظائف، مع اعتماد الكثير من الشركات برامج العمل عن بُعد. وكشف استطلاع جديد شمل 33 ألف موظف في 25 دولة، أن غالبية الموظفين يفضلون نموذجاً يسمح لهم بالعمل عن بُعد على الأقل لمدة يومين في الأسبوع مقابل التضحية بـ5% من رواتبهم.
في معظم أنحاء العالم، مع استثناءات قليلة عادت الحياة كما كانت ما قبل الجائحة.. نوعاً ما، فقد تم رفع قيود السفر إلى حد كبير، واختفت الكمامات في المتاجر ووسائل النقل العام، كما أن المطاعم والمسارح والمتاحف والملاعب والحفلات الموسيقية، تعج بالناس مرة أخرى! ما عدا قطاعا واحدا يبدو أنه تغير إلى الأبد: المكاتب.
وفقًا لبيانات Future Forum، عاد نحو ثلث الموظفين في أميركا إلى المكاتب مع نهاية الربع الأول من هذا العام فقط، مقارنة بـ 26% في بريطانيا، و28% في أستراليا، و32% في ألمانيا، و35% في فرنسا، و50% في اليابان، حيث يعد المعدل مرتفعا نسبياً مقارنة بباقي الدول. وتعزو الدراسة ذلك إلى صغر حجم الشقق السكنية هناك لذا لا يستطيع الأشخاص العمل من المنزل والتمتع ببعض الخصوصية.
أيضاً معدلات العمل عن بعد منخفضة نسبيًا في مدن جنوب أوروبا لأن الشقق أصغر هناك.
وبحسب الاستطلاع تضم البلدان الأكثر ثراءً المزيد من الوظائف التي تصلح للعمل عن بُعد، وقال أكثر من ثلاثة أرباع الموظفين في الاستطلاع إنهم أحبوا المرونة والعمل الهجين، وأكبر عامل أثر على رأيهم هو التنقل، خصوصاً في بريطانيا، حيث قبل الوباء، كان العمال يقضون في المتوسط أكثر من ساعة في التنقل كل يوم.
وفي لندن، على الرغم من نظام النقل الجماعي الواسع، يقول ما يقرب من ثلاثة أرباع العمال إنهم لن يعودوا أبدًا إلى نمط الحياة القديم.
بغض النظر عن الاختلافات في جميع أنحاء العالم، يفضل العاملون في المكاتب نموذجاً هجيناً يسمح لهم بتقسيم وقتهم بين المنزل والمكتب من خلال وجود خيار للعمل عن بُعد على الأقل يومين في الأسبوع، ووفقًا لاستطلاع أبحاث WFH الذي طال ما يقرب من 33000 عامل في 25 دولة.
لقد اعتبر أولئك الذين شملهم الاستطلاع هذه المرونة قيّمة للغاية لدرجة أنهم يضحون بـ 5% من رواتبهم للحصول عليها.
ووجد استطلاع Future Forum أن أولئك الذين لا يتمتعون بالمرونة ينوون البحث عن وظيفة جديدة أكثر مرونة في العام المقبل.
-
كيف استعاد قطاع السياحة جزءًا من عافيته بعد كورونا؟
فيديو العربية -
"أسوأ نسخة" من كورونا تنتشر.. هل نعود إلى المربع الأول؟
اللقاحات أنقذت ما يقرب من 20 مليون شخص في العام 2021 وحده
قصص اقتصادية -
الصين تخفف قيود كورونا للمسافرين الدوليين.. هذه تفاصيل الخطة الجديدة
تسجيل إصابة واحدة مؤكدة بفيروس كوفيد-19 أمس الاثنين
قصص اقتصادية