خاص

ما تداعيات قرار أرامكو بعدم رفع الطاقة الإنتاجية القصوى؟.. محللون يجيبون

"الراجحي كابيتال": الإجراء سيثير اهتمام المستثمرين الذين يركزون على توزيعات الأرباح

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

وجهت وزارة الطاقة السعودية شركة أرامكو بعدم الاستمرار في رفع الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة إلى مستوى 13 مليون برميل يوميا، والمحافظة عليها عند مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة عند 12 مليون برميل يوميا.

وفي هذا الصدد، قال رئيس الأبحاث في شركة الراجحي كابيتال مازن السديري، إن السعودية قد ترى أنه من المبكر رفع الطاقة الإنتاجية للنفط الآن وسط تراجع الطلب ونمو الإمدادات من خارج أوبك.

وأوضح السديري في مقابلة مع "العربية Business"، أن عودة الحصة السوقية لأعضاء أوبك قد يستغرق سنوات، بالتالي من باب توظيف هذه الأموال تأجيل رفع الطاقة الإنتاجية، في حين قد تنعكس الأموال على توزيعات أرامكو في الفترة الحالية أو قد يعاد النظر في التوسعات.

وأضاف السديري، أن السعودية دائما ما تراعي التوازن البترولي في العالم، وليس غريبا أن يتم إعادة النظر في القرار بعد سنوات، فهو ليس قرارا نهائيا.

وأشار إلى الإنفاق الرأسمالي الذي سيتم توفيره قد يتم توجيهه إلى مشروعات أخرى، لافتا إلى أن الانخفاض المتوقع في الإنفاق لن يكون كبيرا إذا أن التوسع الرأسمالي في الغاز لا يزال موجودا، كذلك خطط صيانة الآبار ما زالت موجودة.

وحول تأثير القرار، قال السديري، إن الإجراء سيثير اهتمام المستثمرين الذين يركزون على توزيعات الأرباح، وقد يتم إعادة تقييم السهم من هذا الجانب".

وذكر أن الوصول إلى الطاقة الإنتاجية القصوى سيستغرق سنوات، مع عودة حصة أوبك، وقد يكون لدى أرامكو المساحة بالعودة تدريجيا لخطط التوسعية بشأن الإنتاج إذا كانت السوق تحتاج هذا الكم.

وحول انخفاض أسهم "أديس" و"الحفر العربية"، قال السديري، إن السوق دائما ما تعطي خصومات على الأخبار التي يراها سيئة، مضيفا: "إذا كانت هناك خصومات يجب أن تكون منطقية لأن السوق بالغ بانخفاض سهمي أديس والحفر العربية".

من جانبه، قال المستشار في شؤون الطاقة فيصل الفايق، إن إعلان أرامكو بالمحافظة على الطاقة الإنتاجية القصوى عند 12 مليون برميل يوميا يحتاج كثيرا من التوضيح والكشف عن تفاصيل أكثر.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن الشركة يجب أن توضح للمستثمرين الإطار العام للعمل المستقبلي من حيث تأثير هذا التوجيه على عمليات ومشاريع المنبع.

وأشار إلى أنه من المهم التفرقة بين القرار والتوجيه، لافتا إلى أن القرار دائما ما يرتبط بالخطط الاستراتيجية أما التوجيه فيكون تعليمات تكتيكية تحت مظلة القرار أو الخطط الاستراتيجية.

وكشف أن الخطط الاستراتيجية بعد إطلاق رؤية السعودية 2030 سواء مشاريع أرامكو السعودية أو مشاريع المملكة عموما كلها تتميز بالمرونة وأنها قابلة للتغير حسب المتغيرات الاقتصادية ومتغيرات السوق، ودائما ما تخضع للتقييم الدوري.

قال مؤسس شريك في شركة سبعين للاستثمار عبدالعزيز السيف، إن إعلان أرامكو بالمحافظة على الطاقة الإنتاجية القصوى عند 12 مليون برميل يوميا لا يؤثر على الشركة لأن الطاقة الإنتاجية الحالية تصل إلى 9 ملايين برميل يوميا.

وأضاف السيف في مقابلة مع "العربية Business"، أن هذا يعكس أن هناك مجالا لزيادة الإنتاج في السنوات القادمة إذا استدعت الحاجة لذلك.

وأشار إلى أن الشركات المعتمدة على عقود أرامكو مثل (الحفر العربية أو أديس أو الأنابيب العربية) ستتأثر سلبيا، لأن تقييم هذه الشركات بها الكثير من التكهنات حول نمو في العقود المستقبلية مع أرامكو، لذا هذا الخبر قد يشكل ضغطا على هذه التوقعات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.