أميركا وترامب

السناتور الديمقراطي فيترمان يقر بنجاح سياسة ترامب التجارية

ترمب يواصل فرض التعريفات الجمركية والتوقيع على الصفقات التجارية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
4 دقائق للقراءة

أقر السناتور الديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا، جون فيترمان، بأن حزبه أخطأ في تقدير تأثيرات التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الحالي دونالد ترامب.

وفي تصريح جديد، أكد فيترمان لـ "فوكس نيوز ديجيتال" أن "الحرب التجارية تسير بشكل جيد"، مشيراً إلى أن توقعات الحزب الديمقراطي بأن هذه السياسات ستؤدي إلى انهيار الاقتصاد لم تتحقق. وأضاف فيترمان: "أنا معجب كبير بـ بيل ماهر، وأعتقد أنه أحد عرافة حزبي، وقد اعترف بأن توقعاته حول تأثير التعريفات كانت خاطئة... بالنسبة لي، يبدو أن ما حدث مع الاتحاد الأوروبي يسير بشكل جيد، وسنرى كيف سيكون الحال مع الصين".

وتأتي تصريحات فيترمان في خضم تصعيد جديد في السياسة التجارية لترامب، الذي وقّع أمراً تنفيذياً يقضي بزيادة التعريفات على واردات كندا من 25% إلى 35%. وبرر البيت الأبيض هذه الخطوة بأنها جاءت بعد فشل كندا في المساعدة على الحد من تدفق مادة الفنتانيل والمخدرات غير المشروعة إلى الولايات المتحدة، ما يشير إلى أن السياسة التجارية لترامب لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية فحسب، بل تشمل أيضاً قضايا الأمن القومي.

كما وقّع ترامب أمراً تنفيذياً آخر لتعديل معدلات التعريفات المتبادلة مع بعض الدول بهدف معالجة العجز التجاري للولايات المتحدة. ووفقاً للبيت الأبيض، فإن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الاقتصاد الأميركي من التهديدات الخارجية من خلال ضمان "علاقات تجارية عادلة ومتوازنة ومتبادلة". ويأتي ذلك بعد أن أعلن ترامب في وقت سابق من هذا العام عن فرض تعريفة إضافية بنسبة 10% على جميع الدول، مع تعريفات أعلى للبلدان التي تعاني الولايات المتحدة من عجز تجاري كبير معها، وقد دخلت هذه التعريفات حيز التنفيذ في 9 أبريل.

صفقات تجارية كبرى تُبرم وسط الانتقادات

أسفرت سياسات ترامب عن إبرام صفقات تجارية كبرى مع شركاء رئيسيين وهم الاتحاد الأوروبي حيث توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، يتعهد بموجبه الاتحاد بشراء طاقة أميركية بقيمة 750 مليار دولار وتقديم استثمارات جديدة بقيمة 600 مليار دولار بحلول عام 2028. ووافق الاتحاد الأوروبي أيضاً على قبول تعريفة جمركية أساسية بنسبة 15%.

وأبرمت الولايات المتحدة أيضا صفقة مع اليابان، وافقت بموجبها اليابان على استثمار 550 مليار دولار في الولايات المتحدة لإعادة بناء وتوسيع الصناعات الأميركية الأساسية، وفتحت أسواقها أمام الصادرات الأميركية. وكما هو الحال مع الاتحاد الأوروبي، وافقت اليابان أيضاً على تعريفة جمركية أساسية بنسبة 15%.

الديمقراطيون يتصدون لسياسة ترامب ويحذرون من عواقبها

وعلى الرغم من إقرار فيترمان بنجاح هذه الصفقات، يظل العديد من الديمقراطيين متشبثين بموقفهم الرافض لسياسة التعريفات الجمركية لترامب، محذرين من أن الآثار السلبية لهذه السياسات لم تظهر بعد بشكل كامل. وتنبأ السناتور الديمقراطي جاك ريد بأن "الزيادات الكبيرة في أسعار معظم المنتجات التي تشتريها" ستحدث خلال أسابيع أو أشهر، ما سيؤدي إلى "اضطراب في الكثير من صناعاتنا، لأنها لن تكون قادرة على الوصول إلى المنتجات أو الإمدادات".

وشبه السناتور كريس فان هولين التعريفات الشاملة بـ"ضريبة مبيعات وطنية"، وتوقع أن "الناس سيتضررون أكثر فأكثر". وأضاف أن "هذا هو الرئيس الذي قال إنه سيأتي ويخفض الأسعار. الأسعار سترتفع، وسترتفع أكثر بمرور الوقت".

وترى السناتورة إليزابيث وارن أن سياسات ترامب تجعل الولايات المتحدة "شريكاً تجارياً غير موثوق به"، ما يدفع الشركاء التجاريين للبحث عن أسواق بديلة. كما ادعت أن التعريفات هي السبب في عدم قيام الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أسعار الفائدة. وأوضحت أن "جيروم باول قال الشهر الماضي إنه كان سيخفض أسعار الفائدة في فبراير لولا الفوضى التي كان دونالد ترامب يسببها بشأن التجارة. وكانت النتيجة أن العائلات الأميركية دفعت، على مدى ستة أشهر، المزيد على بطاقات الائتمان، والمزيد على قروض السيارات، والمزيد على الرهون العقارية، كل ذلك لأن دونالد ترامب خلق حالة من الفوضى".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.