استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
في تحول غير مسبوق، بدأت "فولكس فاغن"، العملاق الألماني لصناعة السيارات، خطوات عملية لدخول قطاع الصناعات الدفاعية، بعد ضغوط شديدة على قطاع السيارات الأوروبي بسبب منافسة السيارات الصينية الرخيصة.
وفقًا لوكالة بلومبرغ، تخوض الشركة مفاوضات متقدمة مع شركة رافائيل الإسرائيلية لتحويل مصنع أوسنابروك المتعثر من إنتاج السيارات إلى تصنيع مكونات منظومة الدفاع "القبة الحديدية".
تفاصيل المشروع
وفي تفاصيل المشروع ؛ فإن المصنع لن يصنع الصواريخ نفسها، بل سيتخصص في إنتاج منصات الإطلاق، المولدات الكهربائية، والشاحنات العسكرية الضخمة.
وسيكون تصنيع الصواريخ في منشأة منفصلة، ويهدف المشروع إلى إنقاذ نحو 2300 وظيفة في المصنع.
وتدعم الحكومة الألمانية المشروع ضمن خطة إنفاق دفاعي تصل إلى 500 مليار يورو.
ويعيد هذا التحول للأذهان فترة الحرب العالمية الثانية، عندما دخلت شركات سيارات ألمانية في الصناعات العسكرية لدعم جهود الحرب، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان هذا التحول مؤقتًا لإنقاذ الشركة أو بداية لعصر جديد تتحول فيه مصانع أوروبا من السيارات إلى أدوات الحرب.
-
رئيس "فولكس فاغن": تصنيع السيارات في ألمانيا ثم تصديرها لم يعد مجدياً
أكد مواصلة إعادة هيكلة الشركة
سيارات -
انهيار أرباح "فولكس فاغن" إلى النصف تقريباً في 2025
مع تراجع المبيعات في الصين وأميركا الشمالية
سيارات -
"فولكس فاغن" تعتزم خفض نفقاتها بنسبة 20%
وسط مطالب بصرف مكافأة للموظفين المشمولين بعقود العمل الجماعية
سيارات