الذهب

الذهب يصعد مع تقارير عن استعداد ترامب لإنهاء الحرب مع إيران رغم إغلاق هرمز

وتصريحات رئيس الفيدرالي تضيف بعد جديد للارتفاعات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

واصلت أسعار الذهب مكاسبها لليوم الثاني على التوالي، مدفوعة بتقارير صحفية أفادت بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إنهاء الحرب مع إيران، حتى في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، ما عزز آمال الأسواق بقرب احتواء صراع دخل شهره الأول.

وقفز الذهب في التعاملات المبكرة بما يصل إلى 2.4% يوم الثلاثاء، قبل أن يقلص جزءاً من مكاسبه ويتداول قرب مستوى 4570 دولاراً للأونصة.

وجاء هذا الارتفاع عقب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" نقل عن ترامب قوله لمساعديه إنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران، حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير، في إشارة فسرتها الأسواق على أنها تمهيد محتمل لخفض التصعيد.

في سياق مواز، قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إن توقعات التضخم الأميركية على المدى الطويل لا تزال تحت السيطرة، رغم القفزة الأخيرة في أسعار النفط المدفوعة بالحرب، والتي أعادت إشعال الضغوط التضخمية وتكهنات رفع أسعار الفائدة. وأضاف باول أن السياسة النقدية للبنك المركزي في وضع جيد يسمح بالانتظار والترقب.

وأدى تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية عقب تصريحات باول إلى دعم الذهب، مع انخفاض تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً. ومع ذلك، لا تزال أسواق المال تراهن على عدم قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

وفي هذا السياق، اعتبر محللو "يو بي إس غلوبال ويلث مانجمنت" أن هذه الرهانات مبالغ فيها، مؤكدين في مذكرة صدرت الاثنين أنهم لا يزالون يتوقعون تخفيفاً نقدياً من جانب الفيدرالي خلال 2026.

في المقابل، يقيم المتعاملون إشارات متباينة صادرة من واشنطن، إذ هدد البيت الأبيض بتصعيد الضربات ضد إيران، بما في ذلك استهداف بنى تحتية مدنية حساسة. وفي طهران، أقر البرلمان تشريعاً يفرض رسوماً على السفن العابرة لمضيق هرمز، كما تضغط إيران على جماعة الحوثي في اليمن للاستعداد لحملة جديدة ضد الملاحة في البحر الأحمر. إلى ذلك، شنت إيران هجوماً بطائرة مسيرة استهدف ناقلة نفط كويتية محملة بالكامل قبالة سواحل دبي.

وقال ديفيد ويلسون، مدير استراتيجية السلع في "بي إن بي باريبا"، إن الأسواق تتفاعل بشكل كبير مع العناوين، في حين أن الواقع يشير إلى تغير محدود جداً على الأرض. وأضاف أن هذه التطورات تعني أنه في حال وجود اتفاق سلام وشيك، قد يشهد الذهب قفزة حادة، بينما سيأخذ مساراً هبوطياً في حال حدوث غزو بري أميركي.

وأثارت هذه التطورات مخاوف من صراع طويل الأمد قد يدفع أسعار الطاقة إلى مزيد من الارتفاع، ويجبر البنوك المركزية على تشديد السياسة النقدية لكبح التضخم، وهو ما يشكل عاملاً سلبياً للمعادن الثمينة غير المدرة للعائد.

وإلى جانب شح السيولة في الأسواق المالية الأوسع، يضع ذلك الذهب على مسار تسجيل تراجع شهري يتجاوز 13%.

وبحلول الساعة 10:10 صباحاً بتوقيت لندن، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% إلى 4568.17 دولار للأونصة. كما صعدت الفضة 4.5% إلى 73.25 دولار للأونصة، فيما حقق كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب إضافية. في المقابل، تراجع مؤشر بلومبرغ الفوري للدولار بنسبة 0.1% بعد أن أنهى جلسة الاثنين مرتفعاً 0.3%.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.