قال ليث الرشيد، كابتن طيار، إن هبوط أسهم شركة "بوينغ" يعود إلى تأخير في تسليم الطائرات والمشاكل التي عانت منها مؤخرا فيما يتعلق بجودة وأمان الطائرات والإضرابات.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن سهم "إيرباص" ارتفع 11% العام الماضي، بينما هبط سهم "بوينغ" 32% وهو ما يظهر حجم التفاوت بين الشركتين.
وتابع :"تسليمات طائرات إيرباص وصلت تقريبا لمستويات ما قبل جائحة كورونا، أما تسليمات بوينغ فتعد بعيدة كثيرا بفعل مشاكل الإنتاج، والإضرابات العمالية، وحوادث الطائرات".
وأشار إلى أن تركيز بوينغ بشكل عام على السوق الأميركية والأسواق التقليدية، أما إيرباص اتجهت إلى الصين حيث تصنع طائرة "إيرباص 320" بالكامل في الصين وهي من أكثر الطائرات مبيعا لديها، كما اعتمدت على شراكات بالدول المتعلقة بسلاسل التوريد أو المواد الخام لصنع الطائرات في أسيا.
وأوضح أن "بوينغ" يجب عليها التركيز على الأسواق الناشئة مثل السعودية، والهند بهدف توقيع شراكات معها في تصنيع أجزاء من الطائرة حتى تضع موطئ قدم لها في هذه الدول الناشئة، مع التركز على أسواق جديدة بدلا من الأسواق الأميركية والأوروبية التقليدية.
وذكر أن المنافسة حالياً بالنسبة لشركات الطيران تكون في الاستدامة وتوفير الوقود وقطع الغيار حيث تمثل هذه أكبر المصروفات.
وتوقعت شركة "إيرباص" أن تعود إلى مستويات تسليم الطائرات التي كانت قبيل جائحة كورونا في المستقبل القريب.
وذكرت شركة صناعة الطائرات أنها سلمت 766 طائرة في العام الماضي، وعلى الرغم من أن ذلك يأتي أقل من هدفها السنوي،إلا أنه أقل بكثير من 863 عملية تسليم قامت بها الشركة في العام 2019.
-
إدارة الطيران الأميركية: لابد أن تضع "بوينغ" معايير السلامة والجودة قبل الأرباح
أكدت أنه مازال أمامها المزيد من العمل في الإشراف على بوينغ
سياحة وسفر -
سيول تدرس إجراء "تفتيش خاص" لأسطولها من طائرات بوينغ
غداة مقتل 179 شخصا في كارثة تحطّم طائرة من هذا الطراز
سياحة وسفر -
ما سبب انفجار طائرة "بوينغ" في كوريا الجنوبية؟.. الطيور أم خلل تقني!
قال ليث الرشيد، كابتن طيار، إن الطقس لم يكن السبب في حادثة طائرة بوينغ 737 في ...
نبض السوق