المركزي الأوروبي

"NeoVision": تصاعد مخاطر الطاقة والتضخم يعقد قرارات "المركزي" الأوروبي

توقعات برفع الفائدة الأميركية إذا استمرت ضغوط الأسعار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال الرئيس التنفيذي لشركة "NeoVision" لإدارة الثروات، الدكتور ريان ليمند، إن الاقتصاد الأوروبي يواجه تحديات متزايدة نتيجة استمرار ضعف النمو منذ سنوات، إضافة إلى تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وتأثيراتها على قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن أي اضطرابات في إمدادات النفط والغاز العالمية ترفع الضغوط التضخمية على القارة.

وأوضح ليمند، في مقابلة مع "العربية Business"، أن إغلاق مضيق هرمز أو تعطل حركة الطاقة عبره يؤثر على نحو 20% من صادرات النفط والغاز العالمية، ما ساهم في ارتفاع أسعار الوقود الفعلية رغم تراجع أسعار النفط الخام إلى مستويات تقارب 73 دولاراً للبرميل، لافتاً إلى أن المستهلك الأوروبي يتأثر بأسعار البنزين والوقود النهائية أكثر من تأثره بسعر النفط الخام المتداول في الأسواق.

رئيس الفيدرالي الأميركي يمتنع عن إرسال إشارات بشأن الفائدة ويؤكد تراجع مخاطر التضخم

وأضاف أن البنك المركزي الأوروبي يواجه معضلة صعبة بين دعم اقتصاد يعاني من ضعف النمو وبين مواجهة مخاطر عودة التضخم نتيجة استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة والوقود، مشيراً إلى أن هذا الملف سيكون محوراً رئيسياً في قرارات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضاً
مسؤول: "المركزي" الأوروبي لن يخفض الفائدة قريباً

وفيما يتعلق بالسياسة النقدية الأميركية، قال ليمند إن السيناريو المرجح يتمثل في رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إذا استمرت الضغوط التضخمية وارتفعت تكاليف الطاقة لفترة ممتدة، مضيفاً أن أي تفاقم في التضخم قد يدفع الفيدرالي إلى اتخاذ خطوات إضافية.

وأشار إلى أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وارش يسعى في المرحلة الحالية إلى ترسيخ مصداقيته واستقلاليته عن الضغوط السياسية، موضحاً أن مواقفه الأخيرة تعكس حرصه على كسب ثقة الأسواق قبل الانتقال إلى أي توجهات أكثر مرونة تجاه أسعار الفائدة، متوقعاً ظهور انقسامات داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بين مؤيدين للإبقاء على التشدد النقدي وآخرين يميلون إلى التيسير.

وعن قطاع التكنولوجيا، أوضح ليمند أن الأسواق تميز حالياً بين شركات التكنولوجيا الكبرى التي تضخ استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي وبين الشركات الناشئة المستفيدة من هذه الاستثمارات، مشيراً إلى أن المخاوف تتركز حول استمرار تدفق السيولة إلى شركات ذكاء اصطناعي لا تزال غير قادرة على تحقيق أرباح.

وأضاف أن الإنفاق الضخم من جانب شركات التكنولوجيا العملاقة على مشاريع الذكاء الاصطناعي يثير تساؤلات متزايدة لدى المستثمرين حول العوائد المستقبلية لهذه الاستثمارات، متوقعاً استمرار الضغوط والتقلبات على أسهم القطاع حتى نهاية العام الجاري.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.