خاص طروحات الأسهم السعودية تواجه اختبار التسعير والربحية بعد الإدراج

خبير مالي للعربية: أدوات الدين تجذب السيولة على حساب الأسهم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال عبدالله السلوم، أستاذ مساعد المالية في جامعة الإمام، إن ملف الطروحات الأولية في السوق السعودية أصبح من أبرز القضايا المطروحة خلال العامين الماضيين، خصوصًا مع ملاحظة انخفاض أسعار بعض الأسهم بعد الإدراج مقارنة بسعر الاكتتاب.

وأوضح السلوم في مقابلة مع "العربية Business"، أن أحد أبرز أسباب هذا التراجع يتمثل في التسعير المبالغ فيه للأسهم، إلى جانب تغير أداء الشركات بعد الإدراج، حيث تراجعت ربحية بعض الشركات ما انعكس بشكل منطقي على تقييمها السوقي.

وأضاف أن طرح "منزل التسويق" الأخير عكس هذه الظاهرة بوضوح، حيث أظهرت مؤشرات التغطية وعدد المكتتبين الأفراد إشارات ضعف، رغم محاولات الشركة دعم السهم عبر الإعلان عن توزيعات قبل الإدراج.

اقرأ أيضاً
"ماغنيت" للعربية: نتوقع مزيدًا من الطروحات الأولية للشركات الناشئة بالسوق السعودية

سوق أدوات الدين

وفيما يتعلق بسوق أدوات الدين، أكد السلوم أن تحركاته تخضع لمجموعة عوامل، أبرزها مستويات المخاطر المرتبطة بالأدوات المالية، والتصنيف الائتماني للمملكة، واعتبارها أداة استثمارية آمنة. كما أن التوقعات المرتبطة بأسعار الفائدة تلعب دورًا مهمًا في تحديد توجهات المستثمرين نحو هذه الأدوات.

وعن آفاق السوق السعودية، أعرب السلوم عن أمله في أن يشهد تعافيًا إيجابيًا خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى أن المؤشر وصل إلى مستويات متدنية لم يسجلها منذ عامين.

وشدد على أن حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية وأسواق الطاقة، إضافة إلى انتقال السيولة نحو أدوات الدين ذات العوائد المجزية، ما تزال عوامل ضاغطة على أداء السوق بشكل عام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.