.
.
.
.

كورونا في إيران.. 194 وفاة و6500 مصاب و"طوارئ" في قم

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الأحد، أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد ارتفع إلى 6566 حالة، بعد تشخيص 743 إصابة جديدة.

كما أكدت الوزارة أن عدد الوفيات بسبب الفيروس قفز إلى 194 بعد تسجيل 49 حالة وفاة جديدة بسبب الوباء، وهو أكبر عدد وفيات خلال 24 ساعة في إيران منذ الإعلان الرسمي عن الإصابات الأولى بالمرض في 19 شباط/فبراير.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جهانبور، إن 2440 شخصا تماثلوا للشفاء من فيروس كورونا في البلاد.

ونصح جهانبور المواطنين بتجنب التجمعات الكبيرة والبقاء في المنزل.

وأوضح جهانبور أن محافظة طهران لا تزال الأولى في البلاد من حيث عدد الإصابات مع إحصاء 1805 إصابات فيها. وينتشر الفيروس في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31، والوضع في المحافظات الواقعة في شمال البلاد يتدهور.

وبحسب المتحدث، تم الكشف عن 685 إصابة في المجمل في مدينة قم الواقعة على بعد 150 كلم نحو جنوب العاصمة الإيرانية.

وأوضح جهانبور أنه "تم تسجيل 564 إصابة في أصفهان (وسط) وهي وجهة سياحية"، مضيفاً أن عدد المصابين "يرتفع بسرعة" في هذه المحافظة.

وقد أعلنت وزارة الصحة حالة الطوارئ في ثلاث محافظات هي قم وجيلان ومازندران، بسبب تصاعد وتيرة تفشي الفيروس بها.

وتعاني إيران تفشياً لفيروس كورونا، وتشهد أعلى معدلات وفاة بالمرض خارج الصين، حيث ظهر الفيروس لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

في سياق آخر، أعلنت منظمة الطيران المدني، أن شركة إيران للطيران علقت جميع الرحلات الجوية للوجهات الأوروبية.

وأوضحت المنظمة أنه جراء "القيود التي فُرضت على رحلات "إيران للطيران" من قبل أوروبا لأسباب غير واضحة، جرى تعليق جميع رحلات إيران للطيران إلى الوجهات الأوروبية حتى إشعار آخر".

ومنذ ظهور فيروس كورونا المستجد في كانون الأول/ديسمبر الماضي، سُجلت أكثر من 105 آلاف إصابة به في 98 بلداً ومنطقة، وأودى بحياة أكثر من 3500 شخص، وفق حصيلة جمعتها وكالة "فرانس برس".

وأصبحت إيران بؤرة لتفشي المرض في الشرق الأوسط، فأغلب الحالات التي تم الإعلان عنها في المنطقة كانت لأشخاص زاروها أو خالطوا من زاروها. وأغلقت عدة دول في المنطقة حدودها مع إيران وأوقفت الرحلات الجوية.