.
.
.
.

9 آلاف وفاة.. وإيران: الأرقام القاتمة ستغدو أسوأ!

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت إيران، الثلاثاء، ولليوم الثالث على التوالي عن تسجيل أكثر من 100وفاة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى ما يزيد عن 9 آلاف حالة، ونسبت ذلك الارتفاع إلى التنقل المتزايد للمواطنين.

كما حذرت المتحدثة باسم وزارة الصحة، سيما سادات لاري، من أن الأرقام القاتمة يمكن أن تصبح أسوأ ما لم يلزم الناس منازلهم في عطلة الأسبوع الطويلة، مشيرة إلى أن الزيادة في الحصيلة اليومية تعود "في جزء كبير منها إلى سفر الناس في الأسابيع الأخيرة".

وأضافت "نطلب منكم تجنب الرحلات غير الضرورية خلال العطلة القادمة كي لا نشهد زيادة في الأعداد في المستقبل"، منوهة بأن 115 وفاة إضافية بالفيروس سجلت في الساعات الـ24 الماضية رفعت الحصيلة إلى 9065 وفاة.

100 وفاة في يوم واحد

وأضافت أن الفحوص أثبتت إصابة 2563 شخصا بكوفيد-19، لترتفع حصيلة الإصابات إلى 192,439 منذ ظهور الوباء في إيران.

يشار إلى أن السلطات كانت أعلنت، الأحد، عن 107 وفيات بالفيروس، في أول حصيلة يومية تفوق المئة وفاة منذ 13 نيسان/أبريل.

وكانت الحكومة قد أعلنت عن أولى الإصابات بالفيروس في 19 شباط/فبراير، وتبذل مذاك جهودا شاقة لاحتواء العدوى.

فقد أغلقت المدارس وأرجئت فعاليات عامة مهمة ومنع التنقل بين المدن في آذار/مارس سعيا للحد من انتشار الفيروس، قبل أن تبدأ السلطات تدريجيا في تخفيف الإجراءات اعتبارا من نيسان/أبريل.

هل أرقام السلطات صحيحة؟

إلى ذلك، تعكس الأرقام الرسمية نمطا تصاعديا في الحالات المؤكدة منذ مطلع أيار/مايو، بعد أن سجل عدد الإصابات اليومية أدنى معدل له منذ قرابة الشهرين، حيث قالت لاري إن 10 محافظات من أصل 31 هي حاليا مصنفة باللون الأحمر، وهو أعلى مستوى لقياس مخاطر الوباء. والاثنين كان عدد تلك المحافظات خمسا، موجهة كلامها للمواطنين: "نوصي بشدة أن تضعوا قناعا واقيا عند الخروج من المنزل".

وتبرز شكوك في الداخل والخارج بشأن الأرقام الرسمية لحصيلة كوفيد-19 في إيران، وسط مخاوف من أن تكون الأرقام الحقيقية أعلى بكثير.