.
.
.
.

بعد تحريف تصريحاته حول محادثات فيينا.. سفير روسيا يرد

"لم أقل إنه كان هناك انفراج في محادثات فيينا بشأن الاتفاق النووي الإيراني. قلت إنه تم إحراز تقدم كبير في رأيي"

نشر في: آخر تحديث:

نفى السفير الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، الذي يرأس وفد بلاده خلال مفاوضات النووي الإيراني، ما أشيع عنه حول حدوث "انفراجة" في المحادثات من قبل نشطاء اللوبي المقرب لنظام طهران في بعض وسائل الإعلام الدولية والمنظمات غير الحكومية.

وكتب أوليانوف في تغريدة على حسابه في تويتر مساء الثلاثاء: "لم أقل إنه كان هناك انفراج في محادثات فيينا بشأن الاتفاق النووي الإيراني. قلت إنه تم إحراز تقدم كبير في رأيي. هذا صحيح. لكن القضايا العالقة لا تزال قائمة ويحتاج المفاوضون إلى مزيد من الوقت والجهود لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بشأن استعادة الاتفاق النووي".

يشار إلى أن تغريدة السفير الروسي جاءت رداً على تحريف تصريحاته لـ"بي بي سي" فارسي، من قبل إيرانيين داعمين لنظام طهران في الخارج، حيث فسروها على أنها "انفراجة كبيرة" في المفاوضات وتوصل إلى نتائج، وتلقفتها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية على هذا النحو أيضاً.

عديد من القضايا العالقة

غير أن كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي صرح للتلفزيون الإيراني صباح الأربعاء، أنه لا تزال هناك العديد من القضايا العالقة بحاجة إلى البحث.

وقال عراقجي: "خلال الأسبوعين الماضيين من الجولة الرابعة من محادثات فيينا، تم إحراز تقدم جيد خلال المفاوضات، لكن لا تزال هناك عدد من القضايا الرئيسية التي تحتاج إلى مزيد من التحقيق واتخاذ القرار في العواصم"، مضيفاً: "اليوم وبعد أكثر من أسبوعين من المفاوضات، سنعقد جلسة ختامية وستعود الوفود إلى عواصمها السياسية لإجراء مزيد من المشاورات".

من محادثات فيينا (أرشيفية من رويترز)
من محادثات فيينا (أرشيفية من رويترز)

مهدد منذ 2018

يذكر أن الاتفاق الموقع عام 2015 بات مهدداً منذ 2018، عندما قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب سحب بلاده أحادياً منه، وإعادة فرض عقوبات قاسية على إيران.

وتخوض طهران والقوى الكبرى مباحثات منذ مطلع أبريل لمحاولة إحياء الاتفاق وضمان عودة كل من الولايات المتحدة وإيران إلى تنفيذ التزاماتهما الكاملة بموجبه.