.
.
.
.

والدة معتقل إيراني تدعو للتظاهر.. "إبني لا يزال مختفيا"

ابن منوتشهر كان قتل خلال احتجاجات نوفمبر 2019 وتعرض للاعتقال والتعذيب

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت زهراء بختياري، والدة الناشط الإيراني منوتشهر بختياري، في مقطع مصور، أن مصير ابنها لا يزال مجهولاً رغم مرور 70 يوماً على اعتقاله.

ودعت الإيرانيين إلى عدم السكوت على ما يحدث، وحضتهم على التظاهر أمام "محكمة الثورة"، وذلك في المقطع الذي نشرته ابنتها صبا بختياري، عبر حسابها على موقع " تويتر".

كما، قالت والدة بختياري في الفيديو: "لقد قتلتم بويا بختياري (حفيدها)، يا عملاء السيد خامنئي، ثم أخذتم والده منوتشهر، وهو مختفٍ منذ 70 يوماً، ولا أعرف شيئاً عنه".

وأضافت: "إذا لم يتصل بي ابني سأستنفر العالم. ويوم السبت سأدعو كل شعب إيران للحضور أمام محكمة الثورة. إذا لم يتصل بي منوتشهر فهذا يعني أنكم قتلتموه".

من سجن إيفين في إيران (أرشيفية- فرانس برس)
من سجن إيفين في إيران (أرشيفية- فرانس برس)

يذكر أن منوتشهر بختياري، وهو والد بويا بختياري الذي قُتل خلال احتجاجات نوفمبر 2019، وقد تعرض للاعتقال والتعذيب عدة مرات بسبب مطالبته العلنية لمحاكمة قتلة ولده وسائر المتظاهرين، بالإضافة إلى التوقيع على رسالة تطالب برحيل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وكانت عناصر الاستخبارات قد دهمت منزل منوتشهر في 30 مايو الماضي، واقتيد إلى مكان مجهول، وفق رواية شقيقه.

"أنا أيضاً ابن أحدهم"

وبث ناشطون مقطعاً لبويا قبل مقتله أثناء نزوله إلى الشارع للاحتجاج وهو يقول: "أنا أيضاً ابن أحدهم"، وهي جملة أصبحت من أكثر الشعارات التاريخية أثناء الاحتجاجات ضد النظام الإيراني.

وسعى منوتشهر بختياري وزوجته للتقاضي والاحتجاج منذ الأيام الأولى لمقتل ابنهما حيث تم اعتقال أغلب أفراد الأسرة واستجوابهم بشكل متكرر من قبل عناصر الأمن الإيراني.

وبالإضافة إلى والدي بويا بختياري، تعرض أفراد آخرون من أسرتهم، بمن فيهم أعمامهم وأبناء عمومتهم وأقاربهم الآخرون، مراراً وتكراراً للاعتقال والتعذيب والاستجواب.

تظاهرات إيران 16 نوفمبر اسوشيتد برس
تظاهرات إيران 16 نوفمبر اسوشيتد برس

كما حُكم على شقيق مهرداد بختياري شقيق منوتشهر، بالسجن خمس سنوات مع وقف التنفيذ وحظر سفر لمدة عامين.

من جانبه، وصف غلام حسين إسماعيلي، المتحدث باسم القضاء الإيراني، الأسرة بأنها "معادية للثورة" بعد اعتقالهم في يناير 2020 واتهمهم بـ "العمل ضد الأمن القومي".

وبعد حوالي عام ونصف من مذبحة نوفمبر 2019 التي ارتكبتها قوات الأمن والحرس الثوري الإيراني، لا يزال أفراد أسر الضحايا يتعرضون للمضايقات من قبل الحكومة الإيرانية.

ووفقاً لتقرير لرويترز نقلاً عن مسؤولين ايرانيين، فقد قتل أكثر من 1500 متظاهر في تلك الاحتجاجات لكن منظمات حقوقية ومصادر المعارضة المعارضة تتحدث عن 500 شخص بما فيهم أكثر من 100 شخص قتلوا في مجزرة معشور جنوب الأهواز عندما حاصرت قوات الأمن المحتجين العرب الأحواز في هور القصب وأطلقت النار عليهم من أسلحة ثقيلة.