.
.
.
.

غروسي في طهران.. لقاءات تلقي بثقلها على مفاوضات فيينا

نشر في: آخر تحديث:

قبل ساعات على اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يلتقي رئيس الوكالة، رفائيل غروسي، اليوم الأحد، نائب الرئيس الإيراني ورئيس المنظمة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، بحسب ما أكد كاظم غريب أبادي، مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية، في تغريدة على حسابه على تويتر أمس.

كما أضاف أن غروسي، الذي وصل البلاد مساء السبت، وإسلامي سيصدران بيانا مشتركا.

وفيما لم تعرف بعد رسميا تفاصيل تلك الزيارة التي تأتي في وقت حساس يلقي بظلاله على مصير المفاوضات النووية في فيينا واحتمال استئنافها بعد أشهر من التوقف، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن ثلاثة مصادر مطلعة قولها، إن زيارة غروسي أتت بعد اتفاق بين الجانبين يسمح للوكالة بإعادة تركيب معدات مراقبة الأنشطة النووية واستئناف التحقيق في مواد نووية عثر على آثارها سابقا في بعض المواقع، بحسب ما أفاد التقرير الأخير للوكالة الذرية.

إلا أن مصادر مطلعة كانت نفت لتلفزيون "برس تي في" الإيراني الرسمي أن تكون للزيارة أي علاقة بالسماح بإعادة تركيب أجهزة مراقبة أو السماح بالوصول إلى معلوماتها، لا سيما في موقع كرج الذي تعرضت أحد أبنيته لهجوم عطل كاميرات المراقبة فيه قبل نحو شهرين ونصف الشهر.

نووي إيران (أرشيفية- فرانس برس)
نووي إيران (أرشيفية- فرانس برس)

مصير المفاوضات النووية

يشار إلى أن هذه أول زيارة يقوم بها غروسي للبلاد منذ تولي الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي مهام منصبه.

إلا أنها تأتي وسط تعثر المحادثات بين طهران والقوى العالمية حول الحد من البرنامج النووي الإيراني وإعادة إحياء الاتفاق المبرم عام 2015، مقابل تخفيف العقوبات.

ولا شك أن لقاءات غروسي اليوم في طهران سيكون لها أثر كبير على اجتماع مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 عضوا، حيث يتعين على القوى الغربية، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، أن تقرر ما إذا كانت ستضغط على السلطات الإيرانية بقرار انتقادي ضد وضع عقبات أمام رقابة الوكالة الذرية على أنشطتها النووية أم لا.

من فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)
من فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)

وقد يعرض مثل هذا القرار استئناف المحادثات النووية للخطر.

يذكر أن المفاوضات النووية التي انطلقت في فيينا في أبريل الماضي (2021) توقفت منذ يونيو دون تحقيق توافق على عدد من المسائل العالقة، في مقدمتها رفع العقوبات الأميركية التي فرضتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب بعد انسحابها من الاتفاق عام 2018، وعودة إيران إلى الامتثال للقيود المفروضة على برنامجها النووي.