.
.
.
.

رئيسي: طهران لن تفاوض حول صواريخها والميليشيات

أكد أن بلاده تريد استئناف المحادثات النووية مع القوى العالمية من أجل رفع العقوبات الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

وجه الرئيس الإيراني ابرهيم رئيسي، انتقادات واسعة للإدارة الأميركية متهما إياها بشن حرب على بلاده، إلا أنه أكد في الوقت عينه استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات مع الدول الغربية حول النووي من أجل رفع العقوبات الأميركية.

وفي أول كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، استبعد رئيسي في كلمة مسجلة من طهران أمس الثلاثاء، أن تشمل المفاوضات مع الدول الغربية والولايات المتحدة تطوير بلاده للصواريخ أو دعمها لما وصفه بـ"محور المقاومة" في إشارة إلى الميليشييات الإقليمية التي تدعمها وتمولها بلاده، بحسب ما نقلت وكالة أسوشييتد برس.

كما اعتبر أن "العقوبات هي طريقة الولايات المتحدة الجديدة للحرب ضد الدول المعارضة لها.

إلى ذلك، أضاف رئيسي، الذي يخضع شخصياً لعقوبات أميركية بعد اتهامه بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان عندما كان قاضياً، أن العقوبات الأميركية التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في عام 2018، كانت أشبه بالجرائم.

مفاوضات النووي

وعلى الرغم من مواقفه المتشددة هذه، وعد بالتعامل مع الولايات المتحدة، لافتا إلى أن بلاده تريد استئناف المحادثات النووية مع القوى العالمية من أجل رفع العقوبات الأميركية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أعلن في وقت سابق أمس أن مفاوضات فيينا المتوقفة منذ يونيو الماضي، ستبدأ من جديد خلال "الأسابيع القليلة القادمة". وأوضح في تصريحات لوكالة "إرنا" الرسمية أنه تمت إحاطة مجموعة 4+1 بهذا الشأن.

نووي إيران تعبيرية
نووي إيران تعبيرية

يشار إلى أن كواليس الأمم المتحدة تشهد خلال هذه الأيام حراكا أوروبيا واضحا من أجل الدفع نحو استئناف المفاوضات النووية التي انطلقت في أبريل الماضي، إلا أنها عادت وتوقفت قبيل الانتخابات الرئاسية في إيران.

ولم تفلح الجولات الست الماضية التي انطلقت في فيينا على مدى أشهر في عودة طهران وواشنطن إلى الامتثال للاتفاق النووي الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في عام 2018 وأعاد فرض عقوبات صارمة على إيران.