.
.
.
.
نووي إيران

إيران: ننتظر تحركاً أميركياً على أرض الواقع بشأن الاتفاق النووي

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الخطط التي اتبعتها إدارة بايدن حتى الآن تتعارض مع النوايا المعلنة من مستشاره للأمن القومي

نشر في: آخر تحديث:

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، إن طهران تنتظر "تحركاً على أرض الواقع" من الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي.

وأشار إلى أن الإجراءات والخطط التي اتبعتها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن حتى الآن تتعارض مع النوايا المعلنة من مستشاره للأمن القومي جاك سوليفان.

مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جاك سوليفان
مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جاك سوليفان

ونقلت وكالة "إرنا" الإيرانية للأنباء عن خطيب زاده قوله في مؤتمر صحافي، إنه بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لم تجر أي مفاوضات بين البلدين، مضيفاً أن "مفاوضاتنا المقبلة ستكون حول عودة أميركا إلى الاتفاق النووي على نحو يمكن الثقة به".

وتابع: "لن نقبل بعودة الولايات المتحدة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) إلا إذا رأينا أن هذه العودة مؤكدة". ودعا خطيب زاده الولايات المتحدة إلى التصرف "على أساس الاحترام" في التعامل مع إيران، حسب تعبيره.

جولة من محادثات فيينا حول برنامج إيران النووي
جولة من محادثات فيينا حول برنامج إيران النووي

وفي سياق متصل، قال إنه من المقرر الانتهاء من تحديد الموعد الدقيق لاستئناف محادثات فيينا النووية هذا الأسبوع. وأضاف أن إيران لن تجعل اقتصادها يعتمد على رفع العقوبات.

وكانت إيران قد أعلنت استعدادها لاستئناف مفاوضات فيينا غير المباشرة مع الولايات المتحدة والمتوقفة منذ يونيو، في نوفمبر لإنقاذ الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي.

وتهدف هذه المحادثات خصوصاً إلى رفع العقوبات التي تفرضها واشنطن مقابل عودة طهران إلى التزام القيود التي نص عليها الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي انسحبت منه واشنطن في عهد دونالد ترمب في 2018 بينما تنصلت طهران من بنوده لاحقاً.