.
.
.
.

متمسكة بشروطها.. طهران "نسعى لتفاهم جيد في فيينا"

نشر في: آخر تحديث:

فيما يواصل كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي، علي باقري الذي زار باريس وبرلين أمس، لقاءاته الأوروبية، اليوم الخميس بزيارة إلى لندن، أعرب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان عن استعداد بلاده لإبرام "تفاهم جيد" في المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق المبرم عام 2015 بشأن برنامجها النووي، والمقرر استئنافها أواخر الشهر الحالي (29 نوفمبر 2021).

وكتب في تغريدة بالإنجليزية عبر حسابه على تويتر مساء أمس الأربعاء "على طاولة المفاوضات في فيينا، نحن مستعدون لتحقيق تفاهم جيد. عودة كل الأطراف إلى التزاماتهم هي مبدأ مهم وأساسي".

شروط إيرانية

أتى ذلك بعد أن أعلنت الخارجية الإيرانية مطلع الأسبوع الحالي شروط تلك المحادثات المرتقبة، وأهدافها، طالبة رفع كامل العقوبات الأميركية التي فرضت منذ الانسحاب الأميركي من الاتفاق عام 2018، فضلا عن مناقشة آلية التحقق من رفع تلك العقوبات، بالإضافة إلى ضمان عدم انسحاب واشنطن مجددا منه.

في حين أوضح باقري في تصريحات للتلفزيون الرسمي ليل الثلاثاء الأربعاء، أن طهران لن تعيد التفاوض على برنامجها النووي في فيينا، على اعتبار أن الاتفاق بشأنه أنجز قبل خمسة أعوام.

وقال "الموضوع النووي الإيراني ليس مدرجا على جدول أعمالنا في مفاوضات فيينا، لأن هذا الملف تم إغلاقه في عام 2015 بعد إبرام الاتفاق النووي بين إيران ودول 5+1"، في إشارة الى القوى الست الكبرى التي شاركت فيه.

كما شدد على أن المباحثات ستركز على "تداعيات الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي والعقوبات غير المشروعة التي فرضتها واشنطن" بعد انسحابها الأحادي.

يذكر أن طهران والقوى الكبرى تستعد إلى استئناف مباحثات فيينا في 29 نوفمبر، الهادفة إلى إحياء الاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن أحاديا قبل ثلاثة أعوام، معيدة فرض عقوبات قاسية على البلاد.