.
.
.
.

طهران عن محادثات النووي: لا ننوي البقاء في طريق مسدود

نشر في: آخر تحديث:

جددت إيران التمسك بشروطها حول المحادثات النووية، معتبرة ألا مناص من رفع العقوبات الأميركية وتقديم ضمانات لعدم انسحاب واشطن ثانية من الاتفاق.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان بتعليق على إنستغرام مساء أمس الجمعة، أن بلاده لا تنوي البقاء فيما وصفه "بالطريق المسدود الذي وصلت اليه المحادثات السابقة".

كما أضاف "إذا دخل الطرف الآخر في مفاوضات فيينا بنهج جاد وإيجابي ، فسيكون من الممكن التوصل إلى اتفاق جيد على المدى القصير".

رفع العقوبات والضمانات

إلا أنه رمى الكرة في الملعب الأميركي، معتبرا أن التوصل لاتفاق جيد "يتطلب رفع الحظر بشكل فعال ويمكن التحقق منه وعودة الأطراف الأخرى إلى التزاماتها كاملة".

وكان كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كني التقى أمس منسق الاتحاد الأوروبي للمحادثات النووية إنريكي مورا في إسبانيا ضمن جولة أوروبية بدأها قبل أيام شملت فرنسا وبريطانيا أيضا.

ونقلت وكالة إرنا للأنباء عن باقري كني قوله إن القضيتين الأساسيتين في مفاوضات فيينا هما "إلغاء إجراءات الحظر وعودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي".

"الكرة في ملعبهم"

يذكر أن وزير الخارجية الإيراني كان أعرب أيضا قبل أيام عن استعداد بلاده لإبرام "تفاهم جيد" في المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق النووي، والمقرر استئنافها في 29 نوفمبر (2021)، معتبرا أن عودة كل الأطراف إلى التزاماتهم "مبدأ مهم وأساسي".

نائب وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين النوويين في فيينا علي باقري كني (أرشيفية- فرانس برس)
نائب وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين النوويين في فيينا علي باقري كني (أرشيفية- فرانس برس)

فيما أبدى مسؤولان إيرانيان في وقت لاحق تشاؤمهما، وقالا في تصريحات لوكالة رويترز إن احتمال فشل المفاوضات أكبر من فرص نجاحها.

كذلك، قال مسؤول إيراني متشدد طلب عدم نشر اسمه لـ "رويترز" إن "منشآت بلاده النووية قائمة وتعمل... ويمكن للبلاد أن تعيش مع الصفقة (إحياء الاتفاق النووي) أو بدونها... فالكرة في ملعبهم".

تأتي تلك المواقف قبل أسبوعين من استئناف مباحثات فيينا في 29 نوفمبر، الهادفة إلى إحياء الاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن أحاديا قبل ثلاثة أعوام، معيدة فرض عقوبات قاسية على طهران.