.
.
.
.

رئيس إيران يؤكد: جادون في محادثات فيينا النووية

نشر في: آخر تحديث:

قبل نحو أسبوعين على العودة إلى طاولة التفاوض في فيينا، أكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين "جدية" طهران في المباحثات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي التي تستأنف أواخر تشرين الثاني/نوفمبر في فيينا.

كما أضاف خلال اتصال مع بوتين، اليوم الثلاثاء، أن "طهران جادة بالكامل في المفاوضات، لكنها في الوقت نفسه متمسكة بإلغاء كامل الحظر (العقوبات) المفروضة على الشعب"، بحسب ما أفاد بيان صادر عن الرئاسة.

من جهته، أبدى الرئيس الروسي أمله في "أن تكون المباحثات المقررة في 29 نوفمبر، بنّاءة"، بحسب ما أفادت فرانس برس.

"نجحنا في سوريا"!

أما في ما يتعلق بالملف السوري، فاعتبر رئيسي، أن "استمرار الوجود الأجنبي غير الشرعي في سوريا يتعارض مع إرادة الشعب والحكومة"، حسب وصفه.

فيما رحّب بوتين بنجاح البلدين فيما قال إنه "إنقاذ وحدة الأراضي السورية، وفق ما جاء في بيان للكرملين.

فلاديمير بوتين (رويترز)
فلاديمير بوتين (رويترز)

أتى الاتصال بين الرئيسين مع استعداد طهران والقوى الكبرى لأن تستكمل اعتبارا من 29 تشرين الثاني/نوفمبر، مباحثات فيينا الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي، المبرم عام 2015، مع ست قوى دولية (الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا، والصين، وألمانيا)، والذي الذي انسحبت منه الإدارة الأميركية السابقة أحاديا عام 2018.

رفع العقوبات وتعهد واشنطن

وكان هذا الاتفاق أتاح رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة على طهران مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

إلا أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، أعاد فرض عقوبات اقتصادية جمة على إيران عقب انسحابه من الاتفاق.

يذكر أنه في أبريل الماضي خاضت الأطراف المعنية، وبمشاركة غير مباشرة من واشنطن، ست جولات مباحثات في فيينا، من أجل إعادة إحياء الاتفاق المذكور.

إلا أن تلك المحادثات توقفت في يونيو الماضي (2021)، دون التوصل لتوافق على جميع المسائل العالقة.

قبل أن تعود طهران وتعلن قبل أسابيع نيتها العودة إلى طاولة التفاوض، مشددة على أولوية رفع العقوبات الأميركية، وضمان ألا تنسحب واشنطن مجددا من الاتفاق في حال تم تفعيله.