.
.
.
.

غروسي يصل طهران للقاء المسؤوليين الإيرانيين

إيران : نأمل أن تكون زيارة غروسي بناءة مثل سابقاتها

نشر في: آخر تحديث:

وصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي اليوم الاثنين، إلى مطار "إمام خميني" في العاصمة الإيرانية طهران لإجراء محادثات مع المسؤولين هناك.

ووقف في استقباله، وفقاً لوسائل إعلام محلية، مساعد الشؤون الدولية في البرلمان والمتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية، وذلك في زيارة تسبق استكمال المفاوضات النووية المقررة بعد أيام.

وكان غروسي قد شدد صباح اليوم، على أمله في إنشاء ما أسماها قناة مثمرة وتعاونية للحوار المباشر خلال زيارته لطهران من أجل استئناف أنشطة التحقق النووية في إيران.

كما كشف في تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر، أنه يسافر اليوم إلى طهران لعقد اجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين من أجل معالجة المسائل العالقة في إيران.

حوار مثمر وبناء

وتابع أنه يأمل في إنشاء قناة مثمرة وتعاونية للحوار المباشر كي يتنسى للوكالة الدولية للطاقة الذرية استئناف أنشطة التحقق الأساسية في البلاد.

يشار إلى أن كلام غروسي جاء بعدما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإیرانیة سعيد خطيب زاده، صباح اليوم، عن أمله بأن تكون زيارة غروسي بناءة مثل سابقاتها، وفق تعبيره.

وتابع "حاولنا دائما الحفاظ على علاقتنا مع الوكالة الذرية، ولطالما أوصيناها باستمرار التعاون الفني معنا وعدم السماح لبعض الدول باستغلالها لأغراض سياسية ولتمرير أجندتها"، وفق تعبيره.

ومع اقتراب موعد استئناف الجولة السابعة من المحادثات النووية، اعتبر زاده أن بلاده ذاهبة بجدية إلى طاولة التفاوض في فيينا.

إلا أنه كرر مجدداً موقف بلاده السابق، لجهة اعتبارها أن الهدف الأبرز من المحادثات رفع العقوبات الأميركية، قائلاً "على واشنطن تقديم الضمانات لذلك".

كما أضاف: "طهران تريد أن تسير المفاوضات باتجاه إلغاء الحظر عن الشعب الإيراني"، بحسب ما نقلت وكالة أنباء إرنا. وأوضح أن على تلك الضمانات "أن تكون عينية وواضحة".

يذكر أن المفاوضات النووية ستستأنف في 29 نوفمبر 2021 (بحسب ما أعلنت سابقا الخارجية الإيرانية).

"نقطة اللاعودة"

وكانت تلك المحادثات توقفت في يونيو الماضي بعد 6 جولات لم تفض إلى التوافق على عدد من النقاط الخلافية على رأسها مسألة العقوبات الأميركية التي تفوق المئات.

مفاوضات فيينا (أرشيفية - فرانس برس)
مفاوضات فيينا (أرشيفية - فرانس برس)

فيما حذرت الإدارة الأميركية أكثر من مرة من أن الوقت ينفد، وأن طهران تقترب من نقطة اللاعودة في ما يخص برنامجها النووي وإعادة إحياء الاتفاق الموقع عليه عام 2015.

وقبل أيام قليلة كرر أيضا المبعوث الأميركي إلى إيران، روبرت مالي، من تلك المسألة، لاسيما بعدما عززت طهران مخزونها من اليورانيوم المخصب قبل استئناف المحادثات.