إيران ترفض خفض التصعيد مقابل رفع الحرس من قائمة الإرهاب

موقع أكسيوس: طهران اقترحت تسليم واشنطن خطابا خاصا بتعهدها بخفض التصعيد بدلا من التعهد علنا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

أكد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون، مساء الأربعاء، أن إيران لم توافق على الالتزام علنا بخفض التصعيد في المنطقة، مقابل إزالة الولايات المتحدة، الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب، نقلاً عن موقع "أكسيوس" الإخباري.

وقال الموقع إن المبعوث الأميركي لإيران روبرت مالي تفاوض في الأسابيع الأخيرة بشكل "غير مباشر" مع الإيرانيين بشأن النقطة الخاصة بالحرس الثوري عبر المنسق الأوروبي للمفاوضات النووية في فيينا إنريكي مورا.

كما أضاف أن إيران اقترحت تسليم أميركا "خطابا خاصا" لتعهدها بخفض التصعيد بدلا من الإفصاح عن الأمر "بشكل علني".

جاءت هذه التصريحات، فيما أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة وحلفاءها أحرزوا تقدما في محادثات إيران النووية، لكن لا تزال هناك قضايا عالقة ومن غير الواضح ما إذا كانت ستُحل.

وقال سوليفان للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية أثناء توجه الرئيس جو بايدن إلى بروكسل، "من غير الواضح إن كان سيتم تسويتها أو لا" لكن الحلفاء يحاولون استخدام الدبلوماسية لإعادة القيود على برنامج إيران النووي.

مراحل أخيرة

يشار إلى أن المفاوضات التي انطلقت في أبريل الماضي في العاصمة النمساوية، بلغت مراحلها الأخيرة، بعد أشهر طويلة من الجلسات الماراتونية التي شاركت فيها كل من الأطراف المتبقية في الاتفاق (ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، روسيا والصين) مع مشاركة غير مباشرة من قبل ممثلي أميركا، إلا أن بعض النقاط القليلة لا تزال عالقة/لعل أبرزها العقوبات.

فقد أوضح مصدر مطّلع على سير المباحثات، في وقت سابق لرويترز، أنّ أحد أبرز الملفات العالقة هو إصرار طهران على أن تسحب واشنطن من القائمة الأميركية السوداء لـ "المنظمات الإرهابية الأجنبية" الحرس الثوري الإيراني.

الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني

وأدرجت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب الحرس الثوري الإيراني على هذه القائمة في 2019 بعد عام من قرار الرئيس الجمهوري الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق. فيما أبدى الرئيس الديموقراطي جو بايدن رغبته في العودة الى الاتفاق، بشرط أن تعود طهران للامتثال لكامل الالتزامات التي تراجعت عنها في أعقاب انسحاب واشنطن منه.

فيما أكد منسّق الاتحاد الأوروبي المكلّف بإدارة الحوار، إنريكي مورا، الأسبوع الماضي، أن المحادثات بلغت مرحلة كتابة "الهوامش"، أي أن النص الأساسي أنجز بشكل شبه كامل.

وتسعى تلك المحادثات الدولية المستمرة منذ 11 شهرا لإعادة السلطات الإيرانية إلى الامتثال لقيود الاتفاق على أنشطتها النووية التي تتقدم بسرعة، فضلا عن إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق الذي انسحبت منه عام 2018 خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترمب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة