#العربية_معرفة.. كل ما تريد معرفته عن "النجوم"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

حلقت "العربية" خلال ديسمبر في سماء "النجوم"، وبحثت في أسرارها وغاصت في عالمها، وعرضت لألغازها.

والنجوم معين لا ينضب، للباحثين والفلكيين، فمنذ أن وطئت قدم الإنسان الأرض، ربط حياته واحتفالاته وأعياده واهتدت أفلاكه بهذه العلامات البعيدة في السماء.

وإذ تواصل "العربية" النشر والبث عبر منصاتها المختلفة تحت هاشتاغ #العربية_معرفة توضيح وتبسيط الأفكار. كان هذا الشهر موعد النجوم كعلم يستحق العرض والبحث، خاصة أن الإنسان القديم رأى أن النجوم تسبق حاضره بسنوات ضوئية، فابتكر "التنجيم".

بدأت "العربية" سلسلة ديسمبر بلفت الانتباه حول الضوء الرائع الخادع الذي يلون السماء كنتيجة لأعنف عملية كيميائية في الكون من خلال تقرير عن بريق النجوم في السماء يخفي حقائق علمية مذهلة.

المفاجأة كانت في تقريرنا الثاني عن دورة حياة النجوم، فالموت محتوم للجميع حتى تلك النجوم تمر بدورة حياة مثل البشر تماما، تأتي بعد مخاض فتشب وتكبر فتذبل فتموت ولكن لكل مرحلة آلاف السنين إن لم تكن ملايين.

وبسبب تفاعل الرياح الشمسية مع المجال المغناطيسي للأرض، حاولنا توضيح لغز الشفق القطبي الذي ظل لآلاف السنين مصدرا للخرافات والقصص المرعبة وأسئلة بلا إجابات، لدرجة أن غاليليو أطلق على تلك الظاهرة اسم آلهة الفجر الإغريقية.

ولا يغيب عن أحد الأساطير التي ارتبطت بالنجوم، بل إن التراث الإنساني احتوى منذ القدم على جزء اختص بالنجوم والفلك، وكل حضارة نظرت إلى السماء بشكل مختلف. منها ما رأتها أبواب الجنة ومراقد الآلهة، وأخرى قالت إن النجوم هي أبواب عوالم أخرى.

درسنا في مراحل التعليم الأولى أن الشمس مصدر وسبب لبقائنا على الأرض، لكن الكارثة التي أخفوها عنا أن الشمس ستكون يوما - لا نعلم قريب أم بعيد - سبب الزوال.

ومع التقدم الرهيب في حياتنا، أصبح التنقل سهلا دون أن يكون هناك دليل بفضل جي بي أس، أيضا في الماضي كان هناك جي بي أس لكن عن طريق النجوم. كان للرحالة في الماضي خريطتان واحدة بين يديه وأخرى في السماء. فلغة السماء المكتوبة بالنجوم والكواكب كانت أطلس البشرية القديم، ومنها أسست الملاحة الفلكية.

اهتم العرب بعلم النجوم والفلك وسبقوا أوروبا في هذا المجال، فإرث علماء العرب والمسلمين شعاع أضاء لأوروبا ظلامها لقرون طويلة.

وقائمة أسماء العرب والمسلمين في هذا العلم كبيرة ومليئة بالإنجازات التاريخية. وارتبط العالم العربي والإسلامي بعلاقة وثيقة مع النجوم، ومن العلماء العرب والمسلمين من اكتشف النجوم وسماها، ومنهم من استعان بها بوصلة لرحلاته.

وشهد #علم_الفلك في العالم الإسلامي نهضة في حقبة بيت الحكمة ،الذي أنشئ في عصر هارون الرشيد ببغداد.

وقال عن هذا البيت عالم الفلك الشهير، نيل ديغراس تايسون، إن العالم لم يشهد مثيلا له مطلقاً.

كما احتضن المرصد الفلكي في بيت الحكمة علماء، مثل الجوهري والخوارزمي والصوفي.

وأصدر جداول فلكية تبين مواقع النجوم والكواكب، وأسس طرقاً لحساب تحركاتها.

واخترع علماء #بيت_الحكمة العديد من الأدوات الفلكية كالأسطرلابات، والحسابات التناظرية، والكرات الجغرافية المحلقة التي تستخدم لحساب الإحداثيات الفلكية.

واكتشف الكثير من النجوم في العصر الذهبي لعلم الفلك الإسلامي، والتي ما زالت تحمل أسماءها العربية إلى اليوم. كالطائر والذنب والدبران.

ورغم اهتمام الإنسان العربي القديم بعلم النجوم، إلا أن الدول العربية تأخرت نسبيا في دخول السباق الفضائي.

مؤخرا تغير الحال ولوحظ نشاط مضطرد لوكالات الفضاء والأرصاد العربية، خاصة في مصر والسعودية والجزائر والإمارات.

وعن فكرة الأقمار الصناعية، ورغم ما تمثله هذه الأجهزة من قدرة الإنسان على التطور فهي بنيت واستندت على طريقة ملاحة بدائية عمرها مئات السنين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.