.
.
.
.

إصابة طيارين أستراليين بأشعة ليزر فوق بحر الصين الجنوبي

نشر في: آخر تحديث:

أكد الجيش الأسترالي، الأربعاء، أنّ طيارين تابعين للبحرية الأسترالية أصيبوا بالليزر خلال تحليقهم فوق بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، حيث يعتقد أنّ قوارب لميليشيات صينية تقف وراء هذا الاعتداء.

وتمارس بكين سياسة حازمة في هذه المنطقة البحرية، ما أدّى إلى تأجيج التوتّرات بينها وبين دول أخرى في جنوب شرق آسيا تدّعي سيادتها على مياه وجزر في هذا البحر، وأيضاً مع القوتين الجويتين والبحريتين التقليديتين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وهما أستراليا والولايات المتحدة.

وقالت قوات الدفاع الأسترالية إنها "رصدت زيادة في استخدام الليزر من جانب بعض السفن".

وفي هذا الحادث، استُهدف طيارو مروحيات انطلقت من سفينة "إتش. إم. إيه. إس. كانبيرا" بالليزر أثناء مشاركتهم في تدريبات استمرت أشهر عدة في المحيطين الهندي والهادئ.

وأضافت قوات الدفاع أنه "فيما يتعلق بالحادث المذكور.. أجري فحص للطيارين المعنيين في البحرية الملكية الأسترالية كإجراء احترازي".

والصين متهمة بتشغيل ميليشيا بحرية، تضمّ سفن صيد لتنفيذ عمليات استطلاعية واستخباراتية ومهام أخرى في بحر الصين الجنوبي.

وتُستخدم عمليات ما يسمّى بـ"المنطقة الرمادية" لتحدي القوى المنافسة، مع الحد من مخاطر النزاع العسكري.

وقال الجيش الأسترالي إن "سبب استخدام السفن لليزر غير معروف، ولكن قد يكون للفت الانتباه إلى وجودها في ممرات مائية مزدحمة".

وتطالب الصين بالسيادة على كامل بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد، على الرّغم من اعتراض الدول المطلّة على البحر في جنوب شرق آسيا.