.
.
.
.

تونس.. حملات تضامنية لجمع الملابس للفقراء

نشر في: آخر تحديث:

تنتشر في #تونس حاويات خاصة بجمع #الملابس لصالح الفئات الضعيفة و #العائلات_الفقيرة في إطار مبادرة إنسانية اجتماعية يقودها التونسيون، تهدف إلى بث روح التضامن والتآزر ومساعدة الناس المحتاجة وإعادة زرع الأمل لديهم.

وتتكفل #الجمعيات_الخيرية والمتطوعون بتوزيع الملابس التي يقع تجميعها وإيصال المساعدات عن طريق زيارات وخرجات للقرى البعيدة والمناطق الفقيرة التي يعاني سكانها من الخصاصة والحاجة ويقومون بتقديم العون لهم ودعمهم.

وقال أحد المتطوعين في العمل الخيري، طاهر بن رجب، إن "هذه المبادرة التي أطلقها بعض الأشخاص ودعمتها مؤسسات #المجتمع_المدني لاقت استحساناً وإقبالاً من قبل المواطنين، الذين سارعوا بالتبرع بما لديهم من ملابس وأحذية وحقائب لا يحتاجونها وكذلك بملابس جديدة".

وذكر بن رجب لـ"العربية.نت" أنهم "نجحوا في تجميع كميات هامة من الملابس وقع توزيعها في وقت تستمر فيه الحملة على طول العام، لضمان إيصال المساعدات لأكبر عدد ممكن من المحتاجين ممن لا يقدرون على شراء ملابس جديدة".

ونوّه المواطنون بهذه المبادرة الإنسانية التي تصب في صالح الجميع، معتبرين أنها فرصة لدعم روح التآزر والتضامن بين أبناء البلد الواحد وبين أبناء الطبقة الغنية والمتوسطة والفقيرة، خاصة في ظل عجز الدولة عن التكفل بهم وعدم تحمل مسؤولياتها في الإحاطة بالفئات الضعيفة.

من جانبها، قالت زهراء قاسمي ربّة عائلة، إنها "مع بداية كل فصل صيف أو شتاء تقوم بفرز ملابس أسرتها وتتخلص من الملابس التي لا تحتاجها والتي كبرت مقاسات أطفالها عليها، حيث كانت تقوم برميها في حاويات الفضلات ويستفيد منها عمال النظافة"، مؤكدة أنها وجدت ضالتها في الحاويات التي تم تخصيصها للغرض والتي تعد بحسب رأيها "حلاً نفعياً ومثالياً للتخلص من فائض الملابس عوض رميه".

وتابعت قاسمي في تصريح لـ"العربية.نت أنه "عوضاً عن الملابس القديمة يقوم زوجها مع بداية كل فصل بشراء ملابس جديدة خاصة للأطفال، ويقوم بإيداعها لدى مقرات الجمعيات الخيرية التي تتكفل بتوزيعها على مستحقيها"، مشيرة إلى أنه "يجب على الناس أن تساند بعضها البعض في أوقات الشدة، خاصة إذا كانت الدولة غائبة عن رعاية شؤون الناس وتفقد المحتاجين".