.
.
.
.

رسالة دعم أوروبية: على المرتزقة الخروج من ليبيا

ملف المرتزقة يشكل إحدى أصعب العقد في وجه السلطة الجديدة

نشر في: آخر تحديث:

في تكرار للمواقف الدولية والأوروبية السابقة حول الملف الليبي وضرورة خروج كافة القوات الأجنبية، جدد الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، دعمه الحكومة الليبية في دعوتها إلى خروج المرتزقة من جميع الأراضي الليبية.

وأفاد دبلوماسي أوروبي لمراسل العربية في بروكسيل، أن وزراء الدفاع الأوروبيين سيبحثون الخميس، ملف المرتزقة، واستئناف تدريب خفر السواحل الليبي.

كما أضاف أن الوزراء الأوروبيين سيبحثون كذلك تعطيل تركيا التعاون بين عملية "ايريني" وأسطول الناتو في المتوسط، إضافة إلى تقوية آليات التدخل العسكري الأوروبية، مشيراً إلى أن ملف أفغانستان سيكون على الطاولة كذلك.

وكانت وزيرة الخارجية في الحكومة الليبية نجلاء المنقوش دعت الاثنين، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها التركي مولود تشاوش أوغلو، أنقرة إلى اتخاذ خطوات لتنفيذ مخرجات برلين حول ليبيا وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والتعاون معاً في إنهاء تواجد كافة القوات الأجنبية والمرتزقة في البلاد حفاظا على سيادتها.

كذلك، حض رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، جميع المرتزقة والعسكريين الأجانب على الخروج سريعاً من ليبيا، خلال زيارة رسمية قام بها الأحد.

يذكر أن ملف المرتزقة فضلاً عن مسألة توحيد القوى الأمنية يشكل إحدى أصعب العقد في وجه السلطة الجديدة في ليبيا.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر من العام الماضي بين الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة نص على ضرورة انسحاب كافة القوات الأجنبية والمرتزقة بحلول يناير 2021، إلا أن هذا التاريخ انقضى دون التوصل لأي حل.