.
.
.
.

المجتمع الدولي يتمسك بانتخابات ليبيا.. شرطاً للاستقرار

نشر في: آخر تحديث:

فيما تتجه الأنظار الليبية إلى باريس التي ستحتضن غداً مؤتمراً دولياً حول ليبيا، جددت الخارجية الفرنسية تأكيدها على أهمية الانتخابات المرتقبة في البلاد.

واعتبرت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجاندر، أن إجراء الانتخابات شرط أساسي للاستقرار والمصالحة السياسية هناك.

كما أوضحت في مقابلة مع العربية/الحدث، الخميس، أن هذه المسألة ليست مهمة بالنسبة لفرنسا فقط بل للأسرة الدولية أيضاً، مشيرة إلى أن إجراء الانتخابات "مرتبط بإرادة الشعب الليبي المعبَّر عنها ضمن خارطة الطريق التي أقرّها ملتقى الحوار السياسي ودعمها مجلس الأمن من خلال القرار 2570.

إجراءات ملموسة

إلى ذلك، أكدت أن خارطة الطريق ليبية لكنها مدعومة من الأسرة الدولية. وقالت: "نرى أن هناك عدداً من الإجراءات الملموسة جداً للتحضير للانتخابات من خلال المفوضية الوطنية العليا للانتخابات التي لها كل الدعم منا، وهي قامت بتسجيل المرشحين ويجري حالياً توزيع البطاقات الانتخابية وكل ذلك سيكون أساسياً في النقاشات التي ستدور خلال المؤتمر غدا لإبقاء ليبيا على مسار إيجابي".

كذلك كررت قولها إن إجراء الانتخابات هدف المجتمع الدولي، ولكن أيضاً هذه ‏إرادة الشعب الليبي، مضيفة أن على الجميع لاحقا احترام نتائج الاستحقاق الانتخابي.

‏يذكر أن فرنسا ستستضيف غدا المؤتمر الدولي حول ليبيا بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وستشارك مع فرنسا في ترؤس المؤتمر كلّ من ألمانيا وإيطاليا وليبيا بالتنسيق الوثيق مع الأمم المتحدة التي تقود المحادثات الداخلية الليبية.

وكانت عملية تسجيل الترشيحات للانتخابات الرئاسية والبرلمانية انطلقت يوم الاثنين الماضي في ليبيا في ظل تباينات سياسية بين المعسكرين المتنافسين.

وسيكون تنظيم هذين الاستحقاقين ثمرة عملية سياسية شاقة جرت برعاية الأمم المتحدة، ومن المفترض أن يفضيا إلى طي صفحة الفوضى العارمة التي شهدتها البلاد على مدى عقد من الزمن منذ سقوط نظام معمّر القذافي في العام 2011، وإلى وضع حد للانقسامات والصراعات بين معسكري غرب البلاد وشرقها.

لكن إجراء هذا الاستحقاق يبدو غير محسوم، في ظل أجواء سياسية غير مستقرة وتباينات لا تزال قائمة لاسيما حول الجدول الزمني للانتخابات.